السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
18
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
تجمّعت فيك أوصاف عرفت بها * ورثتها عن أب للفخر منتدب مفتي مكّة قاضيها محدّثها * إمامها المرتضى في الشرع والأدب ربّ الفضائل عبد القادر بن أبي * بكر أخي الجود والاحسان والقرب فطل وقل فيه وانشد قول مفتخر * بمجد والده في سالف الحقب هذا أبي حين يدعى سيّد لأب * هيهات ما للورى يا دهر مثل أب فاشكر أبا حسن مولاك ملتمسا * منه دوام الذي أولاك من نحب فاغنم زمان العلا والعزّ مقتطفا * زهر الهنا من رياض الانس واقتضب واهنأ بدار سرور أنت واضعها * قد زخرفتها يد الأقدار بالذهب حوت من الطرف أيوانا علا شرفا * بالعلم والفضل والتفريج للكرب وزاد فخرا بسلطان سمى نبأ * إذا زار صاحبه في موكب نجب شريف مكّة مسعود الذي نطقت * بمدحه ألسن الأقلام والخطب وساد كلّ ملوك الأرض قاطبة * بخدمة الحرم السامي ذرى الركب ففاق أيواننا العالي بشائده * على مباني الورى طرّا بلا تعب لذا غدا طائر الإقبال ينشدنا * تاريخه ضمن بيت محكم الحسب إيوان عزّزها حسنا مصاحبه * عين الوجود علي القدر والنسب ولادته ووفاته : قال السيّد عبّاس المكّي : كانت ولادته عام ألف ومائة وثلاث ، واسمه تاريخه ، كما لا يخفى لذي عينين ، لكنّه زاد في العدد اثنين ، فاستثناها ولده ؛ بقوله : رضي الدين تاريخ * لعام فطامه الشرعي وقال السيّد الصدر : كانت ولادته عام ألف ومائة وثلاث ، واسمه تاريخه كما لا يخفى على ذي عينين ، ولكنّه زاد في العدد اثنين فاستثناهما ولده رحمه اللّه بقوله :