السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي
11
تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية
ومن قصائده الطنّانة ما مدح به الشريف مبارك بن أحمد بن زيد بن محسن بن حسين بن الحسن بن أبي نمي ، قال : فمن جملة من مدحه ، وأفعم من برّه قدحه ، جامع هذا التأليف ومنشئه ، وحائك بروده وموشيه ، بقصيدة رائيّة ، سمت بمديحه على القصائد الطائيّة ، وهي : لعلوي ربوع باللوى وخدور * فهل لك يا حادي الضعون تزور تجدّد عهدا باللوى جاده الحيا * فلي في رباه روضة وغدير ونذكر أيّاما تقضّت بسفحه * وعصرا به غصن الشباب نضير سقى مربعا للعامريّة باللوى * ملثّ يعمّ الأرض منه بحور فلم أنس سرّا قد أذاعته عندما * تدانى فراق بيننا ومسير عشية قالت بالحمى سوف نلتقي * وقال لها الواشي أبوك غيور فدتها الغواني كيف تفشي حديثها * أما علمت أنّ الوشاة حضور أطعت الهوى في حبّها ولو أنّه * يؤجّج نارا في الحشا ويثير طرقت حماها حين طال بي النوى * وفي كبدي منه لظى وسعير وقلن محبّ قد أتى يطلب الثوى * فقالت يقيم اليوم ثمّ يسير فقلت لها يا علو في غير أرضكم * أسير وأمّا عندكم فأسير أما ملكتي « 1 » لا فرّق اللّه بيننا * إلى كم صدود في الهوى ونفور أفي كلّ يوم لي إليكم وسيلة * اقدّمها إنّي إذا لصبور على أنّني لم أفش سرّا ولم أخن * عهودا ولم تسند إليّ أمور فقالت حماك اللّه من كلّ شيمة * تشين ولكنّ الوشاة كثير
--> ( 1 ) في نسخة : أهاجرتي .