السيد شبر بن محمد الحويزي المشعشعي

93

الذخيرة في العقبى في مودة ذوي القربى

الشريف الحسيب السيد هاشم بن . . . الحسني العجلاني ، فقال : ليس هذا المجلس بمجلسي ، فقال الشاه : إنّ هذا حسني من نسل ملوك مكّة المشرّفة ، فقال : لا ريب في حسبه ونسبه ، فإن كان انّه من نسل الملوك ، فامّي بنت نظام شاه سلطان الدكن وحيدر آباد . وثانيا أنّ لذوي العلم رفعة ، قال اللّه تعالى : إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ « 1 » . إلى أن قال : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : النظر إلى وجه العالم عبادة . وقال صلّى اللّه عليه وآله : من أهان عالما فقد أهان ألف نبي ، ومن أهان ألف نبي فكأنّما أهان اللّه تعالى ، ومن أهان اللّه تعالى مات كافرا ، ومن مات كافرا خلّد في النار . ثمّ إنّه نهض من المجلس وتوجّه إلى السيد مبارك بن مطّلب بن حيدر بن المحسن بن محمّد المهدي الحيدري الحسيني الموسوي ملك الحويزة والأهواز ، فقابله بالعزّ والإكرام والإجلال والإعظام ، وأمدّه بالنعم الجسام ، وعيّن له مائتي تومان في كلّ عام ، وكلّ يوم خمسين محمّدية على التمام ، غير المؤونة اليومية ، فأقام عنده على عزّ وإجلال واحترام ، وكان يأتيه بذاته في كلّ نهار « 2 » . إنتهى ما أردناه من كلامه طاب ثراه . كتاب مجالس المؤمنين ، قال مؤلّفه الثقة الأمين السيد الجليل العلّامة الفهّامة النسّابة المتقدّم ذكره ، في آخر المجلس الخامس ، هكذا : السيد إبراهيم الموسوي المشعشعي ، شعشعهء علم وسيادت از جبين مبينش لامع ، وآثار فضل وسعادت از ناصيهء متينش لايح ، در عنفوان جوانى به عزم

--> ( 1 ) سورة فاطر : 28 . ( 2 ) تحفة الأزهار 2 : 291 - 292 .