السيد شبر بن محمد الحويزي المشعشعي

44

الذخيرة في العقبى في مودة ذوي القربى

بن كمال الدين ناصر دين الشيعة السيد خلف طاب ثراهما . قال رحمه اللّه تعالى في آخر هذا الكتاب ، ما هذه صورته : وأحمد اللّه وأشكره أيضا لنظمي في سلك ما كان عليه والدي المرحوم وجدّي من الطاعات ، وما أحرزاه بحبّ أهل البيت من الخدمات . فإنّ جدّي المرحوم وهو السيد عبد المطّلب - عفى اللّه عنه - بن حيدر بن المحسن بن محمّد الملقّب بالمهدي ، كان من « 1 » خدمته لهم عليهم السّلام أن كان بين جماعة من قومه وعشائره ، وكانوا على طريق ضلالة ، ومذهب جهالة ، فأنكر عليهم ، وخامره الشكّ في سوء عقائدهم ، وهو إذ ذاك شابّ لم يبلغ الحلم في ظرف الاثني عشر سنة ، ونقم على مذهبهم في الباطن ، وقال : كيف يعبد من قتل ودفن ؟ إشارة إلى علي عليه السّلام .

--> - أمير المؤمنين عليه السّلام للسيد علي خان الكبير بن خلف المشعشعي الحويزي ، وهو في أربع مجلّدات ، ابتدأ بتأليفه في ذي الحجّة سنة ( 1082 ) وفرغ منه بعد أربعة أشهر في ربيع الأوّل سنة ( 1083 ) وتوفّي سنة ( 1088 ) ويظهر من فرهاد ميرزا في القمقام وجود النور المبين عنده . أقول : وينقل العلّامة الأفندي رحمه اللّه عنه في رياض العلماء ( 2 : 241 ) قال : قد أورد السيد علي خان ولد السيد خلف هذا شطرا صالحا من أحوال والده هذا وجدّه في مطاوي كتاب مجموعة انتخبها من مؤلّفات نفسه وأرسلها للشيخ علي سبط الشهيد الثاني ، ولمّا كانت مشتملة على فوائد جمّة نحن نذكرها في هذا المقام إن شاء اللّه تعالى ، قال قدّس سرّه فيها بعد نقل كلام طويل من أواخر كتابه النور المبين بهذه العبارة ، ثمّ أورد هذه العبارة الموجودة التي سينقلها المؤلّف عنه . ( 1 ) في الأصل : في .