السيد شبر بن محمد الحويزي المشعشعي
11
الذخيرة في العقبى في مودة ذوي القربى
التحية والإكرام ، العالم الأوحد سيدنا الأجلّ ومخدومنا الأكمل ، مولانا السيد شبّر سلّمه اللّه ، جاءنا كتابكم ، وسرنا خطابكم ، وكلّما ذكرتم صار معلومنا ، وجنابكم العالي ذاكر لنا من جهة اجتماعنا مع شيخ بني حسن على منوال الطريق السابق الذي لا ريب فيه ولا شبهة تعتريه ، وحياة جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هذا من باطننا وظاهرنا . ومنها : رسالة الشيخ خليل آل عبّاس إلى السيد السند والساعد والعضد التقي النقي ، العالم العامل الشخص الربّاني عديم المثيل المحقّق المدقّق المقتفي آثار أهل البيت عليهم السّلام بجميع الأفعال والمتتبّع أوامرهم بسائر الأعمال ، مولانا السيد شبّر أصلح اللّه أحواله في الدارين الخ . وكتب إليه شيخ مشايخ الشرق بل والغرب الشيخ عثمان : أبهى سلام يهدى إلى شرف السادة الكرام الأجلّاء العظام آل عبد مناف ، مؤيّد الدين القويم بعد اندراسه ، ومشيّد الشرع المبين بعد انطماسه الخ . وكتب إليه العالم الكامل السيد عبد العزيز النجفي ، وهو جدّ الأسرة النجفية آل الصافي . وكتب إليه الأجلّ الأنبل الشيخ علي بن قسّام . وكتب إليه الشيخ الجليل العالم العلم الشيخ حسين بن الشيخ موسى الشهير ابن لولو . وكتب إليه أستاذه الشيخ محمّد مهدي الفتوني كتابا يلزم الجماهير المؤمنة باتّباع أوامر المولى السيد شبّر حينما ثار على ولاة آل عثمان في العراق ، ليقرأه على جماهير المسلمين المتجمّعة لنصرته ، وإليك نصّه : إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان على العارف المتمكّن منهما ، فأطيعوا أمره وانتهوا عند نهيه ،