السيد محمد بن علي العاملي الموسوي

67

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين

شفه ، أو يدخل في التمر التوحيدي حشفه « 1 » . الحسن والحسين عليهما السلام من أحفاد الملوك قال صاحب عمدة الطالب : ثمّ إنّ فاطمة بنت الحسين امّ أولاد الحسن المثنّى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وهي فيما يقال من امّ علي زين العابدين عليه السلام ، فإن كانت ولادة كسرى فضيلة ، فقد حصلت لأولاد الحسن عليه السلام أيضاً « 2 » . أقول : أراه قد حرص على إدخال أولاد الحسن عليه السلام في ولادة كسرى ، وعرّس في هذا المنزل وما أسرى ، وبنو الحسين تتلوا بذلك إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً « 3 » إذ دخل بكلامه هذا بنو عمّهم معهم في ذلك التعريض الذي أسمعهم ، وهو ولادة المجوس الناكحين بغير عقد ، فقد أمكن اللَّه تعالى منه بغير عهد ولا عقد ، وهذا في فنّ الجدل من باب إعطاء السلاح في الحرب للخصم ، وقد صان اللَّه تعالى كلًّا من الفريقين عن كلّ وصم ، وقد سبق منّا دفع تعريضه بالفصم والقصم ، لكن هذا الكلام لمداواة تلك الكلام . تمنّى لقائي فلاقيته * فعاد الغبار على المرهج براءة ساحة الحسنين عليهما السلام عن المفاخرة قال صاحب عمدة الطالب : على أنّ الحسن عليه السلام كان إماماً على أخيه

--> ( 1 ) ولي تحقيقات رشيقة في إبطال هذه المفاخرة ، وإنّما ذكره أصحابنا الإمامية ، إعطافاً للقلوب القاسية من المعاندين ، ومع ذلك نراهم يكفّرونهم ويحكمون بإباحة عرضهم ودمائهم . ( 2 ) عمدة الطالب ص 236 . ( 3 ) سورة الشرح : 6 .