السيد محمد بن علي العاملي الموسوي

16

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين

وافاك والأقدار قد أسعفت * في طالع السعد القوي المنير نجل سعيد الحظّ ميمونه * من منح الربّ اللطيف الكبير مبارك الغرّة مسعودها * قدومه عنوان خيرٍ خطير فاسمه الموروث من جدّه * بجدّه المسعود أضحى جدير لذاك قد صحّت له نسبة * بطالع الميلاد عند الخبير قرّت به عين أبيه ولا * زال به طرف المعالي قرير هذا وفي تاريخ ميلاده * قال أتى بالحكم طبق الضمير خذ غاية السؤل لتاريخه * مبارك للسعد وافى بشر وقوله مؤرّخاً ولاية شريف مكّة سعيد بن سعد المستمرّة إلى سنة ( 1138 ) وكانت في سنة ( 1124 ) ه : طوالع السعد قالت * والدهر واف ومحسن بيتاً نأى عنه كيد * فجاء تاريخ متقن بشّر سعيد بن سعد * بملك زيد بن محسن رسالته إلى السيد عليخان صاحب السلافة قال في التنضيد : فمن نثره البليغ رسالة أنشأها بالطائف سنة ( 1114 ) أربع عشرة ومائة وألف ، وبعث بها إلى أديب ذلك العصر ، السيد علي بن أحمد معصوم صاحب سلافة العصر ، معتذراً إليه وهو بالمثناة عن رحيله إلى الطائف مع إقامة السيد بها ، وهي من آيات البلاغة ، ومعجزات الصياغة ، وهي : أهلّ وادي المشاة إنّ حكم الد * هر يبين عن سوحكم وبعاد فعزامي قرباً وبعداً عزامي * وودادي وصلًا وصدا ودادي هكذا صحيفة اعتذار ، بل صفيحة بتّار ، فتكت بغداد الراقم ، ثمّ ساورته في