ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
92
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود وقت نزول اين آيه : يا على خير بريه توئى و شيعهء تو ، و مىآئى تو و شيعهء تو در حالىكه راضى مرضى مىباشيد ، و مىآيد دشمن تو خشمگين سرنگون شرمنده ، و دشمن آنكس است كه از تو بيزارى مىجويد و جدائى دارد ، و لعن و سبّ تو مىكند ، چون معاويه و اصحاب و تبعهء او كه بر آن حضرت تا هشتاد و چهار سال بعد هر نماز در هر مسجد در قلمرو او و به امر او بر على عليه السّلام بالاى منبر لعن مىكردند ، و خود هم در شام لعن مىكرد ، و بهترين سابقان به ظلّ عرش رحمان روز قيامت مىباشند ، گوارا باد به آنها ، پرسيده شد آنها كيستند ؟ فرمود : آنها توئى و شيعه و محبّان تواند يا على . در ما نزل فى علي ، حافظ ابو نعيم دو روايت كرده از ابن عبّاس و از امام محمّد باقر عليه السّلام : لمّا نزلت هذه الآية قال النبي صلّى اللّه عليه و إله لعلي عليه السّلام ما معناه : إنّ خير البرية أنت و شيعتك تأتي يوم القيامة أنت و شيعتك راضين مرضيين ، و يأتى أعداؤك مغضوبا عليهم مغلولين « 1 » . يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : يا على تو و شيعهء تو بهترين خلقيد ، مىآئى تو و شيعهء تو به روز قيامت در حالىكه راضى و مرضى خواهيد بود ، و مىآيند دشمنان و مخالفان تو در حالىكه مغضوب خدا دستها بسته به گردنهاى خود مىباشند . در شواهد التنزيل امام حسكانى از يزيد بن شراحيل كاتب على عليه السّلام روايت كرده : سمعت عليا عليه السّلام يقول : قبض النبي صلّى اللّه عليه و إله و هو متّكىء على صدري ، فقال في تلك الحال : أما سمعت آية خير البرية ؟ فقال : هم أنت و شيعتك و ميعادي معكم على الحوض إذا اجتمعت الامم للحساب ، تدعون بوجوه و أيد و أرجل مبيضّة
--> ( 1 ) النور المشتعل ابن نعيم اصفهانى ص 274 - 276 ، احقاق الحق 3 : 290 و 14 : 263 .