ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

59

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

كه تعلّق گرفت به شاخى از آن درخت به جنّت مىرود و مىرسد ، و هركه از آن برگردد در نار وارد مىشود ، اگر بنده خدا را عبادت كند ميان كوه صفا و مروه در مكّه هزار سال ، پس هزار سال ، پس هزار سال ، و محبّت ما اهل بيت نداشته ، هر آينه او را به روى در نار مىاندازند . به طرق اماميه مروى است ، قال صلّى اللّه عليه و إله : خلق اللّه محمّدا و عترته أشباح نور بين يدي اللّه ، قلت : و ما الأشباح ؟ قال : ظلّ النور ، أبدان نورانية بلا أرواح « 1 » . يعنى : آن حضرت فرمود : خدا آفريد محمّد و عترت او را اشباح نور عليهم السلام . راوى عرض كرد : كه اشباح چه معنى دارد ؟ آن حضرت فرمود : ظلّ نور و ابدان نوريه بل ارواح نورانيه مىباشند . در كافى ايضا مروى است ، قال أبو جعفر عليه السّلام : يا جابر إنّ أوّل ما خلق اللّه خلق محمّدا و عترته الهداة المهديين ، فكانوا أشباح نور بين يدي اللّه تعالى « 2 » . حضرت باقر عليه السّلام فرمود : اى جابر اوّل آنچه خدا آفريد خلقت محمّد و اولاد هاديهء مهديهء او بود ، پس آنها به ابدان اشباح نورى پيش خدا موجود بودند . در دو دلايل النبوّهء بيهقى و حافظ ابو نعيم و عياض و قسطلانى روايت كردند ، قال صلّى اللّه عليه و إله : إنّ قريشا كان نورا - و در ديگرى بجاى قريش كنت نورا - بين يدي اللّه تعالى قبل أن يخلق آدم بألفي عام ، يسبّح ذلك النور ، و تسبّح الملائكة بتسبيحه ، فلمّا خلق اللّه آدم ألقى ذلك النور في صلبه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله : فأهبطني إلى الأرض في صلب آدم ، و جعلني في صلب نوح ، و قذف في صلب إبراهيم ، ثمّ لم يزل اللّه تعالى ينقلني من أصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة . و في اخرى : من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام المطهّرة ، حتّى أخرجني بين

--> ( 1 ) بحار الأنوار 15 : 25 ح 47 ، اصول الكافي 1 : 442 ح 10 . ( 2 ) اصول الكافي 1 : 442 ح 10 .