ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

54

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

اختار بني هاشم فاختارني منهم ، فلم أزل خيارا من الامم « 1 » . يعنى : آن حضرت فرمود : كه خدا اختيار كرد خلق را ، پس برگزيد از همهء آنها بنى آدم را ، پس برگزيد از بنى آدم عرب را ، پس برگزيد از عرب قريش را ، پس برگزيد از قريش بنى هاشم را ، پس برگزيد مرا از بنى هاشم ، و من هميشه برگزيدهء از برگزيدگان امم در هر عصر بودم . در امالى ابن بابويه ، و شفا عياض ، و حليهء ابو نعيم ، مروى است از ابن عبّاس ، قال صلّى اللّه عليه و إله : إنّ اللّه قسّم الخلق قسمين ، فجعلني من خيرهما قسما ، و ذلك قوله تعالى في ذكر أصحاب اليمين و أصحاب الشمال ، و أنا من أصحاب اليمين ، و أنا خير أصحاب اليمين ، ثمّ جعل القسمين أثلاثا ، فجعلني من خيرها ثلثا ، و ذلك قوله فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ * وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ * وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ « 2 » و أنا من السابقين ، و أنا خير السابقين ، ثمّ جعل الأثلاث قبائل ، فجعلني من خيرها قبيلة ، و ذلك قوله وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ « 3 » فأنا أتقى ولد آدم و أكرمهم على اللّه و لا فخر ، ثمّ جعل القبائل بيوتا ، فجعلني في خيرها بيتا ، فذلك قوله تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ « 4 » الآية « 5 » . در شفا بعد از اين روايت كرده ، قالوا : يا رسول اللّه متى وجبت لك النبوّة ؟ قال :

--> ( 1 ) كنز العمّال 11 : 450 - 451 . ( 2 ) سورهء واقعه : 8 - 10 . ( 3 ) سورهء حجرات : 13 . ( 4 ) سورهء احزاب : 33 . ( 5 ) امالى شيخ صدوق ص 729 - 730 ح 999 .