ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
46
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
و به آن ادّعا نمايد . البتّه لازم است كه اين شخص اكمل و اقبل و افضل از كافّهء امم و رسل من الأوّل إلى الآخر وجوبا باشد ، بل اكثر و ازيد در جميع كمالات ذاتى و صفاتى به درجهء نهايت و مرتبهء غايت به نحوى باشد كه فوق بر آن عالم امكانى و انسانى را ممكن الوصول فضلا عن الحصول نباشد ، تا مرجع اهل الفضل و الكمال بشود ، چون مجتهدى كه اعلم به جميع علوم در جزء و كل مىباشد ، پس او مرجع اعلام عالمين كل مىشود ، و إلّا فلا ، چه در تفضيل مفضول رجحان و ميلان و داعى غير منفر نمىباشد . و اين درجهء نهايت در اين محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و إله من اللّه كل حاصل و ثابت است ، لهذا رسول الأنبياء و خاتم و سيّد همهء انبياء و اصفياء گرديد فضلا عن الامم . امّا به روايت و حصول اين حال در آن حضرت بر منصف غير متعصّب متّبع علم سير و تواريخ أواخر و أوائل واضح و لايح است ، پس محمّد صلّى اللّه عليه و إله افضل و اكمل انبياء و اسود الساده مىباشد ، و باقى ادلّه از كتب كلاميه ، و از مجلّدات تفسير لوامع التنزيل درياب . امّا اجماع و اتّفاق امّت است كه آن حضرت سيّد الأنبياء و المرسلين و الخلايق من الأوّلين و الآخرين مىباشد ، و اتّفاق همهء امّت از ابتداء مع دواعى و آراء و اهواء مختلفهء متبدّده قرن فقرن و عصر فعصر إلى سيزده صد سال ثابت ، و اين حال از علم سير و كتب ملل اسلاميه واضح و لايح بر متّبع لا غرض مىشود ، پس محمّد و على عليهما السّلام سيّد الساده ، بل اسود اوّلين و آخرين مىباشد ، تدبّر و تبصّر و تعلّم .