ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
295
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
و احقر بالكليه اعتنا به آن نمىكردم ، چون ابقاى اين شبهات فساد عظيمى در كشمير برپاى كرده ، و نيز به سادات كار و بار تنگ بسيار نموده ، آنها را متّهم الولادت نام نهاده ، و در عوام خلق آن را نشر ، و آنها را به اين راسخ الاعتقاد ساخته ، بلا چارى متوجّه اجوبهء پارهاى اسئلهء او شدم ، تا عوام مؤمنين آن را لا جواب و صدق و عين حق و دين ندانند ، و مصر باقى چنانچه فى الحالاند در استقبال بر آن نمانند ، و دفاع جاير باطل و ظالم مضل از خود و از ناموس شرع مقدّس عند الضرورت واجب است ، و إلّا تعرّض به مثل اين هفوات اصلا نمىشديم ، چه اوقاتم ثمنى و قيمتى بودند . و لكن نسأل اللّه الديانة و الصيانة عن النفس الأمّارة بالسوء ، و الرداءة و الذلّة و الزلّة و الاضلال و الضلالة ، و ترك الهداية ، و بيع الدين بمتاع قليل الدنيا الفانية ، بحقّ محمّد و آله خيار البريّة . اللّهمّ اهدنا إلى سواء السبيل ، و نجّنا من متابعة عزازيل ، إنّك أنت ربّي الجليل الجميل ، فأنت حسبي حسبي و لذرّيتي و أحبّتي و لجميع المؤمنين ، و نعم الوكيل . فالحمد للّه أوّلا و آخرا على كلّ حال ، و الصلاة و السّلام على سيّدنا و نبيّنا محمّد و عترته الطاهرين خيار الآل و ذراريه الماضين و الآتين مع حسن المآل . و قد تمّت هذه الرسالة الشريفة في أنساب السادة مع تردّد البال ، و كثرة الأشغال ، و تعلّل الطبيعة ، في هذا الحال ، و قلّة المجال ، في السنة السادسة من المائة الرابعة بعد الألف من الهجرة المقدّسة ( 1306 ) يوم السابع عشر من ربيع الآخر ، ثمّ الحمد على اتمامها . تمام شد استنساخ و تحقيق و تصحيح و تعليق اين رسالهء شريفه ، در روز بيست و هفتم ماه رمضان المبارك سنهء ( 1428 ) هجرى قمري بر دست اين ناچيز سيد مهدى رجائى ، در بلدهء قم حرم اهل بيت و عشّ آل محمّد عليهم السلام .