ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

292

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

منافقين روات و علماء غير مستندين در دين واحد نمودند ، و الى القيامه اين رخنهء ملل و خلاف باقى مىباشد ، لهذا معتمدين و مستندين هر ملّت اسلاميه در ملّت خود مخالف مذهب و مخالف العقيده و العقول را باقى نمىگذارند در دو قدح و قبح او علانى مىگويند و مىنويسند ، تا دين و تبعهء مكلّفين از فريب و دغا و اضلال مضلّين محموظ و مصون مىماند . تنبيه : هرگاه اين به تو واضح شد ، پس حفظهء آفاق و مرجع از مشايخ اعلام عراق براى مهدى كشميرى بر ملأ عام در اكثر مشاهد و مساجد و محافل دروس و مواعظ ، تكذيب و رد و قدح آن كذّاب مىنمايند . و براى همين در متعدّد فتاوى خود جمهور هند تكفيرش ، و جمعى از اعلام و مراجع علماء آفاق ، خصوص اساطين عراق ، چون حضرت حجّة الاسلام ميرزا محمّد حسن كه مسلّم الثبوت كلّ اعلام دنيا باشد ، و شيخ الاسلام كربلائى شيخ زين العابدين مازندرانى ، و شيخ المحصّلين و رأس المحدّثين شيخ محمّد حسين نورى ، و جناب آقا سيد حسين كربلائى ، و غيرهم ، تكذيب در دعوى اجتهاد او ، بل نفى و سلب محض از قابليت علمى ، بل در ايمان و اسلام او ، نظر و تأمّل و اشكال كردند به نشر بدعات او ، و انكار او از ضروريات مذهب و دين اسلام . و شيخ الاسلام مع ذلك نفى سيادت او هم در مكرّر فتاوى خود ثبت و ضبط فرموده ، چه انكار ضروريات و ادخال بدعات اين شخص از حدّ تواتر شرعى و شياع گذشته به عالم مغرب و مشرق مشهور دفاتر او ثبت و ضبط و حفظ گرديده . لهذا به كافّهء مكلّفين خصوصا به مؤمنين كشمير و نواحى تبّتها و گلگت قطعا مانع علانى مىباشند از متابعت او على كلّ حال ، و در همهء اقوال و افعال و اعمال هرچند الحال از كتب علما بنمايد و بگويد ، هرگز هرگز احدى قبول نكند ، و به آدم فريبى او فريفته نشده ، آمد و رفت نزد او ننمايند ، چه او دين را به متاع قليل