ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
245
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
مىباشد ، و اللّه أعلم . فتواى شيخ الاسلام و المسلمين زين العابدين مازندرانى براين سؤال تحرير فرمودند : بسم اللّه و له الحمد : به مجرّد ادّعاء نسب ثابت نمىشود ، و همچنين انتساب به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و به ائمّهء اطهار صلوات اللّه عليهم . در ذخيرة المعاد همين شيخ الاسلام سلّمه اللّه فرمود : كه مدّعى فقر را زكات بده ، و مدّعى سيادت را تا اثبات نكند سيادت را خمس مده . ايضا در جواب استفتاء اهل كشمير تحرير فرمود : كه خمس و مال امام به مجهول الحال و به مشكوك السيادت نمىتوان داد ، چه برائت ذمّهء يقينى معطى را به غير دادن به معلوم السيادت حاصل نمىشود . فتواى سركار ميرزا حبيب اللّه النجفي الجيلاني سلمّه اللّه تعالى : كه سيادت به غير بيّنهء عادله و استفاضه به محض دعوى از مدّعى سيادت ثابت نمىشود ، پس هركس را كه معطى مىداند اين سيد نيست يا شك دارد ، پس خمس و نذر سادات به او نمىتواند داد و نه بريء الذمّهء معطى مىشود . و در رسالهء معروف به صراط النجات منظورهء حضرت حجّة الاسلام ميرزا دام ظلّه ، در مسائل متفرّقه بعد بحث الرضاع فرموده : مسألة : سيادت به ادّعاى شخص ثابت نمىشود ، مگر آنكه در بلد مشهور باشد به سيادت ، يا مظنّهء نزديك به علم حاصل شود انتهى . در فتواى شيخ الاسلام زين العابدين سلّمه تعالى در استفتاء بعض فضلاء تحرير فرموده : بسم اللّه و له الحمد ، السيادة نسب خاصّ لا يثبت إلّا بما يثبت به النسب من البينة العادلة ، و الاستفاضة القطعية المستمرّة أبا عن جدّ ، بحيث لا يكون في طبقات الاستفاضه لو كانت ، أو في طبقة واحدة قادح في الانتساب ، و حينئذ تثبت