ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
23
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
فقد أحسن إليّ و أعانني و مكافأته عليّ « 1 » . يعنى : هركه احسان و اعانت كرد ذرّيهء مرا به تحقيق به من احسان و اعانت كرده ، و مكافات و جزا و عوض آن بر من است ، تدبّر تبصّر . باب در علوّ شأن سادات به قرآن بدانكه من جملهء آن متّفق عليه جمهور مفسّرين امّت است كه اين آيات از سورهء فاطر در عموم ذريّهء رسول صلّى اللّه عليه و إله و اولاد زوج بتول نازل است ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ * وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ « 2 » . ملخّص مقصود : آن كه كتابى كه به سوى تو به وحى فرستاديم ، پس وارث گردانيديم و به ميراث داديم آن كتاب - يعنى قرآن - را به آنانى كه برگزيديم از بندگان خود ، پس آنها سه فرقهاند : فرقهاى از آنها ظالم نفس خود مىباشد ، و فرقهاى از آنها ميانه رفتار يعنى نه ظالم و نه عادل محض ، و فرقهاى از آنها سابق به جملهء خيرات و صالحات مىباشد به اذن خدا ، و علم آن اصطفاء توريث كتاب به اين سهگانه به فضل بزرگ خدا مىباشد ، جنّات عدن را داخل مىشوند اين فرقات سهگانه .
--> ( 1 ) احقاق الحقّ 9 : 418 - 421 . ( 2 ) سورهء فاطر : 32 - 35 .