ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

205

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

در آب . باب اولاد رضويه نقباء قم و ولات اكثر بلاد عجم خصوص بعض و الى تبريز و خراسان و غير آن صدها سال بودند بدان‌كه شيخ بهاء الدين در كشكول آورده ، خلاصهء آن اين است : كه اوّل كسى كه از سادات وارد و ساكن بلدهء قم شدند سادات رضويه موسى المبرقع ابن امام محمّد تقى ، و اولاد مبرقع نقباء قم بودند « 1 » . و همين را محدّثين خصوصا مولانا مجلسى رحمه اللّه به تفصيل در مجلّد دوازدهم بحار از تاريخ قم حسن بن على القمّى نقل نموده : إنّ أوّل من انتقل من الكوفة إلى قم من السادات الرضوية كان أبا جعفر موسى بن محمّد بن على الرضا عليهم السّلام في سنة ستّ و خمسين و مائتين . و كان يسدل على وجهه برقعا دائما ، فأرسلت إليه العرب أن اخرج من مدينتنا و جوارنا ، فرفع البرقع عن وجهه ، فلم يعرفوه ، فانتقل عنهم إلى كاشان ، فأكرمه أحمد بن عبد العزيز بن دلف العجلي ، فرحّب به ، و ألبسه خلاعا فاخرة ، و أفراسا جيادا ، و وظّفه في كلّ سنة ألف مثقال من الذهب و فرسا مسرّجا . فدخل قم بعد خروج موسى منه أبو الصديم الحسين بن علي بن آدم ، و رجل آخر من رؤساء العرب ، و أنبائهم على إخراجه ، فأرسلوا رؤساء العرب بطلب موسى و ردّوه إلى قم ، و اعتذروا منه و أكرموه ، و اشتروا من مالهم له دارا ، و وهبوا له سهاما من قرى هنبرد و اندريقان و كارچه ، و أعطوه عشرين ألف درهم ، و اشترى ضياعا كثيرة .

--> ( 1 ) كشكول شيخ بهائى 1 : 207 .