ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
171
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
ففعل « 1 » . بار خدايا گناهگار عترت نبى خود را بهبخش براى محسن آنها ، و به من به بخش ، پس بخشيد . ايضا در تفسير عياشى ، و نور الثقلين ، و برهان ، در تفسير آيهء وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً « 2 » . يعنى : احدى از اهل كتاب نمىماند مگر آنكه ايمان مىآرد به دين و كتاب قبل از مردن او و به روز قيامت مىباشد بر آنها گواه . مروى است در تأويل اين آيه از حضرت صادق عليه السّلام ، فقال : نزلت هذه فينا خاصّة ، إنّه ليس رجل من ولد فاطمة عليها السّلام يموت و لا يخرج من الدنيا حتّى يقرّ للإمام « 3 » . خلاصه : آنكه آن حضرت فرمود : كه اين آيه خاصّ در ما بنى فاطمه عليها السّلام نازل شد ، كه احدى از اولاد فاطمه عليها السّلام از دنيا برنمىآيد مگر آنكه اقرار به امام زمان خود و به دين و به قرآن ايمان آرد ، و خاتمهء او بالخير مىگذرد . و احاديث بسيار به اين مضموناند كه : إنّ اللّه حرّم فاطمة و ذرّيتها و محبّيها على النار ، و انّ اللّه وعدني أن لا يدخل أحدا من أهل بيتي و ذرّيتي في النار « 4 » . لهذا اساطين علما خصوص از اراكين « 5 » متأخّرين ، چون عماد الاسلام صاحب جواهر ، و خاتمة الاصوليين سر كار شيخ مرتضى انصارى ، و از
--> ( 1 ) صواعق ابن حجر ص 233 ، احقاق الحق 9 : 510 - 511 . ( 2 ) سورهء نساء : 159 . ( 3 ) تفسير برهان بحرانى 2 : 351 ح 4 و تفسير عياشى 1 : 283 - 284 ح 300 . ( 4 ) احقاق الحق 10 : 124 و ج 25 : 196 و ج 33 : 305 . ( 5 ) اراكين جمع ركن .