ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
136
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله لعن أبا مروان و مروان في صلبه ، پس عائشه گفت : كه مروان كذّاب است ، و لكن رسول خدا لعنت كرد پدر مروان و به خود مروان در صلب او « 1 » . و ايضا روايت كردند : إنّ الحكم بن العاص استأذن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله فعرف صوته ، فقال : ائذنوا له عليه لعنة اللّه و على من يخرج من صلبه إلّا المؤمن منهم قليل ، و هم يترفّهون في الدنيا ، و يضعون الآخرة ، ذووا مكر و خديعة ، يعطون في الدنيا و ما لهم في الآخرة من خلاق « 2 » . وقتى كه حكم بن عاص اذن دخول بر نبى صلّى اللّه عليه و إله خواست ، و آن حضرت آوازش فهميد فرمود : اذن بدهيد ، بر او لعنت خدا باد ، و لعنت باد بر آنكس كه از پشت او برآيد ، يعنى عمرو بن العاص وزير معاويه ، مگر لعنت مباد بر مؤمنى كه از آنها باشد ، و مؤمن از آنها قليل مىباشد ، و آنها مترفّه الحال ، و متوسّع به اموال در دنيا ، و لكن همهء آنها موضوع متروك الآخره مىباشند ، اصحاب مكر و فريب در دنيا مىباشند ، و نيست مر آنها را در آخرت به هيچوجه نصيبى و سهمى از عقبا . و در ابتداى فردوس الأخبار از ابن عمر روايت كرده ، قال : أوّل من خاصم « 3 » من هذه الامّة بين يدي الربّ تعالى علي و معاوية « 4 » . يعنى : اوّل كسى كه خصومت از اين امّت در قيامت نزد خدا كند على با معاويه مىباشد .
--> ( 1 ) بحار الأنوار 31 : 532 و 541 . ( 2 ) بحار الأنوار 31 : 540 . ( 3 ) در فردوس : من يختصم . ( 4 ) فردوس الأخبار 1 : 56 ح 37 .