ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

129

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

يعنى : به سر و دست كسى بوسه كردن جايز نيست مگر به دست پيغمبر ، يا آن كه مراد دست رسول صلّى اللّه عليه و إله كرده شود . طبرانى و خطيب و صاحب صواعق حديث كردند : يقوم الرجل لأخيه عن مقعده إلّا بني هاشم ، فإنّهم لا يقومون لأحد « 1 » . يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : حق و ادب اين است كه هر مؤمنى براى برادر مؤمنى به غرض تعظيم او از جاى خود برخيزد ، مگر بنى هاشم براى احدى به تعظيم برنخيزند و ايستاده نشوند ، چه خود بنى هاشم معظّم و واجب التعظيم‌اند . أيضا در صواعق روايت كردند ، قال صلّى اللّه عليه و إله : نحن أهل البيت شجرة النبوّة ، و مختلف الملائكة ، و أهل بيت الرسالة ، و أهل بيت الرحمة ، و معدن العلم « 2 » . يعنى : ابن عبّاس روايت كرده : اى مردم ما اهل بيت شجرهء نبوّت ، و محلّ آمد و رفت ملايكه ، و اهل بيت رسالت ، و اهل بيت رحمت ، و معدن علم و حلم و كرم هستيم . ايضا روايت از حضرت علي عليه السّلام كرده ، قال : نحن النجباء ، و أفراطنا أفراط الأنبياء ، و حزبنا حزب اللّه ، و الفئة الباغية حزب الشيطان ، و من سوّى بيننا و بين عدوّنا فليس منّا « 3 » . يعنى : علي عليه السّلام فرمود : ما اهل بيت محمّد قوم نجباء شرفاء هستيم ، و افراط به ما افراط به انبياء مىباشد ، و گروه ما گروه فوج خداست ، و گروه ستمگار باغى فوج و قوم شيطان است ، و هركس تسويه كند ميان ما و ميان دشمنان ما يعنى ما و آنها را مساوى داند ، پس آن‌كس از ما و از حزب اللّه نيست .

--> ( 1 ) كنز العمّال 12 : 43 ح 33915 . ( 2 ) احقاق الحق 9 : 376 و 24 : 611 . ( 3 ) احقاق الحق 9 : 523 و ج 22 : 571 و 24 : 643 .