ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

117

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

مىنمايند ، تو به عوض اين نعمت عظمى شكر و ثناء تعالى بكن ، و به تحقيق طاعن و مبغض تو ابتر و مقطوع النسل و الخير ، و از بقاى اثر بالكلّ او مستأصل مىباشد . من جملهء آن : روايت ديگر همين مردم نقل كردند : لمّا مات عبد اللّه ابن النبي صلّى اللّه عليه و إله من خديجة ، كان يقول العاص بن وائل و أبو سفيان : إنّ محمّدا أبتر لا ابن له يقوم مقامه بعده ، فإنّه إن مات فانقطع و استرحتم منه . و قيل : قال هذا جماعة من قريش لكعب بن الأشرف اليهودي . و قيل : لمّا مات ابن النبي صلّى اللّه عليه و إله قال أبو جهل : إنّ محمّد أبتر ، فإنّي أبغضه ، فنزلت هذه السورة في تسلية للنبي صلّى اللّه عليه و إله بوعد قطعى في إبقاء نسله و كثرتهم إلى يوم القيامة « 1 » . يعنى خلاصه همه : آن‌كه جماعتى منهم عاص و ابو جهل و ابو سفيان مع جمعى ديگر از كفّار قريش بعد فوت پسر نبى عبد اللّه نام از خديجه به عيب مىگفتند اين مرد يعنى محمّد صلّى اللّه عليه و إله ابتر مقطوع النسل است و لا اولاد است ، پس به محض موت خودش اسمش و ذكرش خاموش مىشود ، و همهء ماها استراحت در آن‌وقت خواهيم يافت ، و ما را آن ابتر بد مىآيد ، و دشمنش هستيم ، پس اين آيه به صيغهء ماضى به وعدهء قطعى در تكثير نسل آن حضرت ، و ابقاء آن تا قيامت نازل شده ، و همين قول ابن عبّاس و مقاتل و كلبى و عامّه و خاصّهء مفسّرين مىباشد . و امّا شهر بن حوشب ، و قاضى ابو بكر ، و واحدى ، و نيشابورى ، و قسطلانى ، و امام رازى ، و غير ايشان جمّ غفير مىگويند : و الكوثر أولاده ؛ لأنّ هذه السورة إنّما نزلت ردّا على من عابه بعدم الأولاد ، فالمعنى أنّه يعطيه نسلا يبقون على مرّ الزمان ، فانظركم قتل من أهل هذا البيت ، ثمّ العالم تمتلىء منهم ، و لم يبق من بني

--> ( 1 ) تفسير ثعلبى 5 : 562 - 565 .