السيد مهدي الرجائي الموسوي
13
الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين
24 - النوروزية . 25 - وسيلة النجاح في الزيارات البعيدة . وغيرها . عصره المؤلم : قال المترجم نفسه في مناقب الفضلاء : فتغيّر ذلك الزمان ، إلى أن فشا الظلم والفسوق والعصيان في أكثر بلاد إيران ، وانطمى العلم ، واندرست آثار العلماء ، وضعفت أركان الدولة ، حتّى حوصرت أصفهان ، واستولى على أطرافها جنود الأفغان ، فمنعوا عنها الطعام ، وغلت الأسعار ، وبقي أهل البلد بين ميت من الجوع ، أو مشرف على الموت ، أو هارب أردته سيوف الأعداء ، حتّى فتحوا البلد ، فقتلوا الرجال ، ونهبوا الأموال ، وذبحوا الأطفال ، وسبوا المخدّرات ، ولم يبق من أهلها إلّا القليل الذين نجاهم الأسر والاسترقاق ، وحبسوا الملك ، وقتلوا أكثر الامراء ، وخربت البلد . فيا أسفاً على الديار وأهلها ، وخربت المدارس والمعابد ، ونهبت كتب الفقهاء ، وكنت في تلك الأحوال مبتلى بالضرب والحبس ، ولكن اللَّه تعالى منّ عليّ بحفظ العرض ، والسلامة من القتل ، وبقاء بعض الأهل والولد ، ولمّا تعسّرت إقامتي في البلد رحلت إلى خواتونآباد ، وهي على فرسخين من أصفهان . مولده ووفاته : لم أعثر في كتب التراجم على تاريخ ولادته . وأمّا وفاته ، فقال المحقّق الطهراني : حكي عن خطّ محمّدعلي بن محمّدرضا التوني شارح الهداية في النحو ، أنّه توفّي ليلة الاثنين 23 شوّال سنة ( 1151 ) وحمل جثمانه إلى مشهد خراسان .