مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1651
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
محمّد ، عن عمران الزعفراني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أنعم الله عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار ، فقد كفرها . و من اصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة ، فقد كفرها . بيان : و ذلك لأنّه حبط أجرها الذي من النّعم الاخروية ، و لا ينافي هذا الخبر أمره عليه السلام بالوقوف من ماله لنوادب تندبه أيّام مِنى كما مضى ؛ لأنّ فقدهم عليهم السلام مصيبة في الدين ، و لأنّ ما يقال فيهم حقّ بخلاف غيرهم . ( الكافي 6 : 433 ) محمّد ، عن أحمد ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الأعلى قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الغناء و قلت : انّهم يزعمون أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم رخّص في أن يقال : جئناكم جئناكم حيّونا حيّونا نحيّكم ، فقال : كذبوا إنّ الله عزّ و جلّ يقول : * ( « ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ - لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناه مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ - بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُه فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ » ) * ثمّ قال : « ويل لفلان ممّا يصف » رجل لم يحضر المجلس . بيان : . . . قيل : « من لدنا » أي من جهة قدرتنا ؛ فإنّا قادرون على ذلك . ثمّ استعار لذلك القذف و الدّمغ تصويراً لإبطاله و إهداره و محقه فجعله كأنّه جرم صلب كالصخرة مثلًا قذف به على جرم رخو أجوف فدمغه . ( الكافي 6 : 433 ) العدّة ، عن البرقي ، عن عثمان ، عن إسحاق بن جرير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إنّ شيطاناً يقال له : القفندر إذا ضرب في منزل رجل أربعين يوماً