مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1972

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

است : « و قد روى جواز ذلك . . . » ولى دنبالش افزوده است : « و منعه ابن إدريس و هو المعتمد » . بنا بر اين نيازى به توجيه محقق اردبيلى نيست و همان احتمال اوّل ايشان درست است . جالب اينجاست كه مصحّح چاپ جديد دروس اين عبارت دروس را « حرّمه ابن إدريس و الفاضل في التذكرة » به تذكره ( ج 1 ، ص 285 ) ارجاع داده‌اند . « 1 » با اينكه همانطور كه محقق اردبيلى فرموده است علامه در اينجا غناى مغنّيه در عروسيها را تحريم نكرده است . همچنين مصحّح چاپ جديد مسالك ، ذيل اين عبارت : « و منع منه ابن إدريس مطلقاً و رجّحه في التذكرة » گفته‌اند : التذكرة ، ج 1 ، ص 285 ، راجع عبارته ؛ فإنّه أيضاً صرّح بورود الرخصة في المغنّية . . . « 2 » با اينكه چنان كه گذشت ، علامه اين سخن را در كتاب نكاح تذكره گفته است . « 3 » ه ) محقق اردبيلى ( قدّس سرّه ) در كتاب متاجر مجمع الفائدة گويد : . . . و لكن ما رأيت رواية صحيحة صريحة في التحريم ، و لعلّ الشهرة تكفي مع الأخبار الكثيرة بل الإجماع على تحريم الغناء . « 4 » عده اى از بزرگان بر اين سخن خرده گرفته‌اند و آية اللَّه خوئى ( قدّس سرّه ) گفته‌اند : و العجب من المحقق الأردبيلي حيث قال في محكي شرح الإرشاد : « ما رأيت رواية صحيحة صريحة في التحريم » و هو أعرف بمقاله . « 5 » با اينكه اين نظر نهايى محقق اردبيلى نيست بلكه در كتاب شهادات مجمع الفائده به .

--> « 1 » الدروس الشرعية ، ج 3 ، ص 162 ، پانوشت « 2 » مسالك الأفهام ، ج 3 ، ص 127 ، پانوشت « 3 » تذكرة الفقهاء ، ج 2 ، ص 581 « 4 » مجمع الفائدة ، ج 8 ، ص 59 ، كتاب التجارة « 5 » مصباح الفقاهة ، ج 1 ، ص 307