مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1850

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

و در رياض المسائل در ترجمهء غناء دارد : « الغِناءُ هُوَ مَدُّ الصَّوْتِ الْمُشْتَمِلِ عَلَى التَّرْجيعِ أوْ ما يُسَمّى فِي العُرْفِ غِناءً وَإنْ لم يُطْرِبْ سَواء كانَ في شِعْرٍ أو قُرآنٍ أو غَيْرِهِما عَلَى الأصَحِّ الأقْوى » . « 1 » و در شرح لمعه نيز به همين تقريب است . « 2 » و در رياض فرمود و ساير كلمات علماء اعلى الله مقامهم الشّريف نيز به همين سنخ است و تو متحيّر هستى كه بعضى فقهاء مطلق مدّ صوت را محرَّم دانند و اين همان بود كه بعضى در تعريف غناء ذكر كرده اند : « الغِناءُ مَدُّ الصَّوتِ » و دانستى كه ابو الصَّلاح همه را در اقسام غناء دانست و حرام كرد و فرمود : « يَحْرُمُ الغِناءُ كُلُّه » و فهميدى كه رياض و سايرين فرموده بودند : « أوْ ما يُسَمّى فِي العُرْفِ غِناءً وَانْ لَمْ يُطْرِبْ » و اين همان مطلق صوت يا مدّ صوت است و ملتفت شدى كه بعضى ديگر فرموده بود : « الغناء الصَّوْتُ اللَّهويّ لا الصّوتُ المُشْتَملُ عَلى التَّرْجيعِ و الاطْرابِ » . پس حالا اخبار را ملاحظه بفرماييد ببينيد سنخ كلام در حليّت و حرمت نظر به كدام شقّ دارد . وَ عَنْ عَبْدِ الله بنِ سَنان عَنْ أبي عَبْدِ الله عليه السلام قال قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه و آله و سلم : اقْرَؤوا الْقُرآنَ بِألْحانِ الْعَرَبِ وَأصْواتِها وَأيّاكُمْ وَلُحُونَ أهْلِ الْفِسْقِ وَأهْلِ الْكَبائِرِ . « 3 » اين فرمايش نظر به همان شِقّى است كه [ كسى ] قرآن را به بحر تصنيف و با آهنگ نى و كمانچه قرائت كند . و آيهء * ( « لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ » ) * كه تفسير به غناء . . .

--> « 1 » رياض المسائل ، ج 1 ، ص 502 ، ( الطبعة الحجرية ) « 2 » الروضة البهية ، ج 1 ، ص 272 « 3 » الكافي ، ج 2 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 3