مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1839

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

در مصباح آمده است كه : « الصَّوْتُ : فِي الْعُرفِ جَرْسُ الْكَلامِ وَالْجَمْعُ أصوات وَهُوَ مُذَكَّر . . . » « 1 » و در قاموس است : « صاتَ يَصُوتُ وَيُصاتُ كأصاتَ و صوَّت « 2 » ( انتهى موضع الحاجة ) . و در مجمع البحرين نيز مثل كلام صاحب مصباح است و صاحب مصباح در لغتِ جَرس گفته است : « الْجَرْس مثلُ فَلْسٍ الكلامُ الخفيّ يُقالُ : « لا يُسْمَعُ لَه جَرْس وَلا هَمْس » وَسَمِعْتُ جَرْسَ الطَّيْرِ هُوَ صَوْتُ مَناقيرِها » . « 3 » و در قاموس است : « الجَرْسُ ، الصَّوتُ أو خَفِيُّه » تا مىرسد مىگويد : وَالطَّائِفَةُ مِنَ الشيْءِ وَالتَّكَلُّمِ « 4 » ( انتهى موضع الحاجة ) . اين هم درد بى درمانى است در ميان لغويّين كه به تسلسل يا شبه دور ، معناى يك لفظى مفهوم بشود ! و البته ملتفت هستيد كه صاحب المصباح المنير غناء را ترجمه نمود به صوت . بعد از آن گفت : « وَالغِناءُ مَدُّ الصَّوْتِ وَالتَّطويل » بعد از آن مفهوم لغت صوت را به عرف حواله فرمود : « الجَرْسُ مثلُ فَلْس الكلامُ الخفيّ يُقالُ لا يسمع له جَرس وَلا هَمْس » بعد حاصل اين فرمايشات و ترجمه ها اين مىشود : « الغِناءُ الكلامُ الخَفِيُّ » ! شما را به خدا سياحت كنيد آخر همهء نزاعها و معركهء آراء در غناء شد : « سخن آهستهء پنهان » ! مضافاً بر اينكه اين طور ترجمه از احدى از لغويّين نقل نشده كه غناء عبارت باشد از مدّ صوت و تطويل آن ، مگر اينكه دايرهء غناء را وسعت دهيم و آن را مفهومِ ذو تشكيك بگيريم كه مرتبهء اولى ، آن باشد و درجهء قصواى آن كه مطرب مع التّرجيع باشد يا اينكه مراد به مدّ صوت ، ترجيع باشد ( فتأمّل ) . على أىّ حال مدّ صوت ، تطويلش در نزد عرف عرب غناء مطرب نيست . . . .

--> « 1 » المصباح المنير ، ص 350 ، « صوت » « 2 » القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 158 ، « صوت » « 3 » المصباح المنير ، ص 97 ، « جرس » « 4 » القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 211 ، « جرس »