مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1826
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
الرقص و التصفيق و الضرب بالطَشْتِ بدل الدفّ و كلُّ ما يفيد فائدة آلات اللهو . و لو جُعِل مطلق الحركات التي لا يتعلَّق بها غرض عقلاني مع انبعاثها عن القُوَى الشَهَوية ففي حرمته تردّد « 1 » انتهى . أقول : قوله تعالى : * ( « وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً » ) * « 2 » فسر بالبطر و الأشَر و في حديث صفات المؤمن أن لا يبطش به مرح . قال في المجمع : « يريد بالمَرَح هنا شدَّة الفَرَح وا لنشاط » « 3 » انتهى . و في صحاح : « البَطَر : الأشَر و هو شدّة المرح » . و قال في مرح « 4 » : « المرح : شدّة الفرح ، و النشاط » . « 5 » و قال في النهاية : « البَطَر : الطغيان عند النعمة و طول الغِنى » . « 6 » ثمّ قال الشيخ : اعلم أنّ هنا عنوانين آخرين اللعب و اللهو ، أمّا اللعب فقد عرفتَ أنّ ظاهر بعضٍ ترادفهما و لكن مقتضى تَعاطُفِهما في غير موضعٍ من الكتاب العزيز تَغايُرُهُما و لعلَّهما من قبيل الفقير و المسكين إذا اجتمعا افترقا و إذا افترقا اجتمعا و لعلَّ اللَعب يشمل مثل حركات الأطفال الغير المنبعثة عن القُوَى الشَهَوية و اللهو ما تلتذّ به النفس و ينبعث عن القوى الشهوية و قد ذكر غير واحد أنّ قوله تعالى : « * ( أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ ) * « 7 » .
--> « 1 » المكاسب ، چاپ سنگى ، ص 54 « 2 » سوره اسراء ( 17 ) : 37 « 3 » مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 188 ، « مرح » « 4 » الصحاح ، ج 2 ، ص 592 ، 593 ، « بطر » « 5 » الصحاح ، ج 1 ، ص 404 ، « مرح » « 6 » النهاية ، ج 1 ، ص 135 ، « بطر » « 7 » سورهء محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ( 47 ) : 36