مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1771

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

و كان السقّاؤون يمرّون ، فيقومون ببابه « 1 » ، يستمعون قراءته » . « 2 » و نحوه عنه عليه السلام في أبي جعفر عليه السلام . « 3 » و ورد في الأخبار مدح الصوت الحسن و الترغيب فيه في قراءة القرآن ، كما في رواية عبد الله بن سنان عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : « إنّ من أجمل الجمال الشَعْرَ الحسنَ و نغمةَ الصوتِ الحسن » « 4 » ، و في رواية : « لكلّ شيء حِلية و حِليةُ القرآن الصوتُ الحسن » « 5 » ، و في اخرى : « ما بَعَثَ [ الله عزّ و جلّ ] نبياً إلَّا حَسَنَ الصوت » « 6 » ، و في اخرى عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله سبحانه : * ( « وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا » ) * « 7 » قال : « أن تمكث فيه و تحسن به صوتك » « 8 » ، و عن الرضا عليه السلام ، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : « حَسِّنُوا القرآن بأصواتكم ؛ فإنّ الصوتَ الحسن يزيدُ القرآن حُسْناً » « 9 » ، إلى غير ذلك . فلا ينبغي تعريف الغناء المشتهر حرمته مطلقاً ب « تحسين الصوت و تزيينه » إلَّا أن يراد به تحسيناً خاصّاً موكولًا إلى ما هو المعهود في العرف . و نحوه « مطلق الترجيع الحسن » ؛ فإنّ الحكم بكونه غناءً ممّا لا شاهد له و لا دليل .

--> « 1 » في المصدر : « فيقفون ببابه » « 2 » الكافي ، ج 2 ، ص 616 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 11 « 3 » الكافي ، ج 2 ، ص 616 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 11 ، قال : « و كان أبو جعفر عليه السلام أحسنَ الناس صوتاً » « 4 » الكافي ، ج 2 ، ص 615 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 8 . في الكافي : « عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن يونس ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم » « 5 » الكافي ، ج 2 ، ص 615 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 9 « 6 » الكافي ، ج 2 ، ص 616 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 10 « 7 » المزّمّل ( 73 ) : 4 « 8 » مجمع البيان ، ج 5 ، ص 378 « 9 » وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 212 ، الباب 24 من أبواب قراءة القرآن ، ح 6