مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1729
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
أهلها » . « 1 » و أيضاً فيه عن ياسرٍ عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : « مَنْ نَزَّه نفسه عن الغناء فإنّ في الجنةِ شجرة يَاْمُرُ الله الرياحَ أن تُحَرِّكَها فيسمع لها صوتاً لم يُسمع بمثله ، و من لم يَتَنَزَّه عنه لم يَسْمَعْه . « 2 » و أيضاً فيه عن محمد بن سنان عن جهم بن حميد ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : « أنّى كنتَ ؟ » فَظَنَنْتُ أنّه قد عَرَفَ الموضعَ ، فقلتُ : جُعلتُ فداك مررتُ بفلانٍ فاحتَبَسَني فَدَخَلْتُ إلى داره و نظرتُ إلى جواريه . فقال لي : « ذلك مجلس لا ينظرُ الله إلى أهله أمَنْتَ الله على أهلك و مالك » . « 3 » قال أبي رحمه الله في حاشيته : « أي أمنت بأن لا يجعلُ الله مالك و أهلك منظوراً و مدخولًا لغيرك ، و هذا من قبيل « مَنْ زَنى فقد زوني به و أمثاله » انتهى . أقول : بعد التأمّل يؤيّد ما ذكرناه . و أيضاً فيه عن السرّاد عن عنبسة عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : « استماع الغناء و اللهو يُنْبِتُ النفاقَ في القلب كما يُنْبِتُ الماءُ الزرعَ » . « 4 » لا يخفى أنّه بعد التأمّل يؤيّد ما ذكرناه . و أيضاً فيه عن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأمني عن ابن يقطين عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « من أصْغى إلى ناطقٍ فقد عَبَدَه ، فإن كان الناطقُ يروي عن الله تعالى فقد عَبَدَ الله عزّ و جلّ و إن كان الناطقُ يروي عن الشيطانِ فقد عَبَدَ . . . .
--> « 1 » الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، باب الغناء ، ح 18 « 2 » الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، باب الغناء ، ح 19 « 3 » الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، باب الغناء ، ح 22 « 4 » الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، باب الغناء ، ح 23