مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1692
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
و هو ممّا قال الله عزّ و جلّ : * ( « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ الله » ) * . « 1 » الثامن : ما رواه أيضاً عنه عليه السلام أنّه سئل عن الغناء و أنا حاضر فقال : « لا تدخلوا بيوتاً الله معرض عن أهلها » . « 2 » التاسع : ما رواه عن أبي الحسن عليه السلام قال : « من نَزَّه نفسه عن الغناء فإنّ في الجنّة شجرةً يأمر الله عزّ و جلّ الرياحَ أن تحرّكها فيسمع لها صوت لم يسمع بمثله و مَن لم يتنزَّه عنها لم يسمعه » . « 3 » العاشر : ما رواه عن أبي عبد الله عليه السلام إنّ رجلًا قال له : مررت بفلانٍ فاحتبسني فدخلت داره و نظرتُ إلى جواريه فقال لي : « ذاك مجلس لا ينظر الله عزّ و جلّ إلى أهله امنت الله عزّ و جلّ على أهلك و مالك » . « 4 » أقول : هذا صريح في التحريم و التهديد و الوعيد و الحكم باستحقاق النقمة على سماع الغناء و لا يظنّ أنّ ذلك بسبب النظر إلى الجواري ، فإنّ المالك قد أذِنَ له فيه فصار مباحاً مع أنّ المالك هنا داخل في الوعيد فلم يبق إلَّا صرفه إلى الغناء إذ لا إشعار له بغيره أصلًا و هذا ممّا لا شكّ فيه و لذلك أورده الكليني و غيره في باب الغناء . الحادي عشر : ما رواه عن أبي جعفر عليه السلام قال : « من أصغى إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق يؤدّي عن الله عزّ و جلّ فقد عبد الله و إن كان الناطق يؤدّي عن الشيطان فقد عبد الشيطان » . « 5 » .
--> « 1 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، ح 16 . و الآية من سورة لقمان ( 31 ) : 6 « 2 » الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، ح 18 « 3 » الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، ح 19 « 4 » الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، ح 22 « 5 » الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، ح 24