مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1678

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

متعدّدة . « 1 » و منها : قوله تعالى : * ( « إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ » ) * « 2 » روى بعض أصحابنا أنّه الغناء « 3 » و منها آيات اخر يأتي بعضها إن شاء الله تعالى . التاسع : ما روي من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و هو من النهي عنه و عدم الرخصة فيه و هو كثير . فمنه : ما رواه الكليني عن أبي عبد الله عليه السلام : أنّه سئل عن الغناء و قيل : إنّهم يزعمون أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم رَخَّصَ في أن يقال : جئناكم حيّونا حيّونا نحيّكم فقال : كَذَبُوا إنّ الله يقول : * ( « وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ - لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناه مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ - بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُه فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) * « 4 » ثم قال ويل لفلان ممّا يصف ، رجل لم يحضر المجلس . « 5 » و عنه عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : « أنهاكم عن الزفن و المزمار و عن الكوبات و الكبرات » . « 6 » العاشر : ما روي عن الأئمّة المعصومين عليهم السلام من النهي عنه و تحريمه و المبالغة في ذمّه و الترهيب منه و التنفير عنه و عدّه من جملة الكبائر و ذلك وارد في أحاديثَ كثيرةٍ « 7 » تجاوزت حدّ التواتر المعنوي اعتبرتُها في جميع كتب الحديث التي كانت .

--> « 1 » الكافي ، ج 6 ، ص 431 433 ، ح 1 و 6 و 13 من باب الغناء « 2 » لقمان ( 31 ) : 19 « 3 » لم أجد في شيء من الروايات تفسير هذه الآية بالغناء « 4 » الأنبياء ( 21 ) : 16 18 « 5 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، ح 12 من باب الغناء « 6 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، ح 17 من باب الغناء « 7 » مثل ح 33 و 36 من الباب 46 من أبواب جهاد النفس ، وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 330