السيد مهدي الرجائي الموسوي

64

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

يكبّر النبي صلى الله عليه وآله في العيدين إلّا تكبيرة واحدة حتّى أبطأ عليه لسان الحسين عليه السلام ، فلمّا كان ذات يوم عيد ألبسته امّه عليها السلام وأرسلته مع جدّه ، فكبّر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فكبّر الحسين عليه السلام حين كبّر النبي صلى الله عليه وآله سبعاً ، ثمّ قام في الثانية ، فكبّر النبي صلى الله عليه وآله وكبّر الحسين عليه السلام حين كبّر خمساً ، فجعلها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سنّة ، وثبتت السنّة إلى اليوم « 1 » . 1878 - التهذيب : محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبداللّه بن زرارة ، عن عيسى بن عبداللّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليه السلام ، قال : قال اللَّه عزّوجلّ : إنّ عبدي يستخيرني فأخير له فيغضب « 2 » . 1879 - التهذيب : محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن العبّاس بن معروف ، عن النوفلي ، عن اليعقوبي ، عن عيسى بن عبداللَّه الهاشمي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال علي عليه السلام : لا بأس أن يتزوّجها في نفاسها ، ولكن لا يجامعها حتّى تطهر من دم النفاس « 3 » . 1880 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا الحفّار ، قال : حدّثني ابن الجعابي ، قال : حدّثني أبو الحسن علي بن أحمد العجلي ، قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، قال : حدّثنا عيسى ابن عبداللّه بن محمّد بن عمر بن علي ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليه السلام ، قال : جاء رسول اللّه صلى الله عليه وآله ذات ليلة يطلبني ، فقال : أين أخي يا امّ أيمن ؟ قالت : ومن أخوك ؟ قال : علي ، قالت : يا رسول اللّه تزوّجه ابنتك وهو أخوك ؟ قال : نعم ، أما واللّه يا أم أيمن لقد زوّجتها كفواً شريفاً وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقرَّبين « 4 » . 1881 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا الحفّار ، قال : حدّثني ابن الجعابي ، قال : حدّثنا علي بن أحمد ، قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، قال : حدّثنا عيسى بن عبداللّه ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي عليه السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : علي يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين « 5 » .

--> ( 1 ) تهذيب الأحكام 3 : 286 برقم : 855 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 3 : 309 برقم : 958 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 7 : 473 برقم : 1899 . ( 4 ) الأمالي للشبخ الطوسي ص 354 - 355 برقم : 734 ، بحار الأنوار 43 : 105 ح 18 . ( 5 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 355 برقم : 735 .