السيد مهدي الرجائي الموسوي
536
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
الرضا عليه السلام عن فاطمة بنت موسى بن جعفر ، فقال عليه السلام : من زارها فله الجنّة « 1 » . ورواه أيضاً بهذا الاسناد في ثواب الأعمال « 2 » . ورواه أيضاً ابن قولويه في كامل الزيارات ، عن ابن بابويه مثله « 3 » . 2603 - كامل الزيارات : حدّثني أبي وأخي والجماعة ، عن أحمد بن إدريس وغيره ، عن العمركي بن علي البوفكي ، عمّن ذكره ، عن ابن الرضا عليه السلام ، قال : من زار قبر عمّتي بقم فله الجنّة « 4 » . 2604 - تاريخ قم للحسن بن محمّد القمّي : قال : أخبرني مشايخ قم ، عن آبائهم ، أنّه لمّا أخرج المأمون الرضا عليه السلام من المدينة إلى مرو لولاية العهد في سنة مائتين من الهجرة ، خرجت فاطمة أخته تقصده في سنة إحدى ومائتين ، فلمّا وصلت إلى ساوة مرضت ، فسألت كم بينها وبين قم ؟ قالوا : عشرة فراسخ ، فقالت : احملوني إليها ، فحملوها إلى قم ، وأنزلوها في بيت موسى بن خزرج بن سعد الأشعري . قال : وفي أصحّ الروايات : أنّه لمّا وصل خبرها إلى قم استقبلها أشراف قم ، وتقدّمهم موسى بن الخزرج ، فلمّا وصل إليها أخذ بزمام ناقتها وجرّها إلى منزله ، وكانت في داره سبعة عشر يوماً ، ثمّ توفّيت رضي اللّه عنها ، فأمر موسى بتغسيلها وتكفينها ، وصلّى عليها ، ودفنها في أرض كانت له ، وهي الآن روضتها ، وبنى عليها سقيفة من البواري ، إلى أن بنت زينب بنت محمّد بن علي الجواد عليها قبّة . قال : وأخبرني الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، عن محمّد بن الحسن ابن أحمد بن الوليد ، أنّه لمّا توفّيت فاطمة رضي اللّه عنها ، وغسّلت وكفّنت حملوها إلى مقبرة بابلان ، ووضعوها على سرداب حفر لها ، فاختلف آل سعد في من ينزلها إلى السرداب ، ثمّ اتّفقوا على خادم لهم صالح كبير السنّ يقال له : قادر ، فلمّا بعثوا إليه رأوا راكبين مقبلين من جانب الرملة وعليهما لثام ، فلمّا قربا من الجنازة نزلا وصلّيا عليها ، ثمّ
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 267 ح 1 ، بحار الأنوار 102 : 265 ح 1 . ( 2 ) ثواب الأعمال ص 124 ح 1 . ( 3 ) كامل الزيارات ص 536 ح 1 ، بحار الأنوار 102 : 265 ح 2 . ( 4 ) كامل الزيارات ص 536 ح 2 ، بحار الأنوار 102 : 265 ح 3 .