السيد مهدي الرجائي الموسوي

525

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

مكتوب : بشّر شيعة علي بطيب المولد ، فدخلته ، فإذا أنا بقصر من زمرّد أخضر مجوّف لم أر أحسن منه ، وعليه باب من ياقوتة حمراء مكلّلة باللؤلؤ ، وعلى الباب ستر ، فرفعت رأسي ، فإذا مكتوب على الستر : شيعة علي هم الفائزون ، فقلت : حبيبي جبرئيل لمن هذا ؟ فقال : يا محمّد لابن عمّك ووصيك علي بن أبي طالب ، يحشر الناس كلّهم يوم القيامة حفاة عراة ، إلّا شيعة علي ، ويدعى الناس بأسماء امّهاتهم ما خلا شيعة علي ، فإنّهم يدعون بأسماء آبائهم ، فقلت : حبيبي جبرئيل وكيف ذاك ؟ قال : لأنهم أحبّوا علياً فطاب مولدهم « 1 » . 2582 - كتاب العروس : قال عبداللّه بن الحسن ، قالت امّي فاطمة بنت الحسين : رأيت رسول اللّه صلى الله عليه وآله في النوم ، فقال لي : يا بنيّة لا تخسري ميزانك ، وأقيمي وزنه ، وثقّليه بقراءة آية الكرسي ، فما قرأها من أهلي أحد إلّا ارتجّت السماوات والأرض بملائكتها ، وقدّسوا بزجل التسبيح والتهليل والتقديس والتمجيد ، ثمّ دعوا بأجمعهم لقارئها ، يغفر له كلّ ذنب ، ويجاوز عنه كلّ خطيئة « 2 » . 2583 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا حمويه ، قال : أخبرنا أبو الحسين ، قال : حدّثنا أبو خليفة ، قال : حدّثنا مسدّد ، قال : حدّثنا عبد الوارث ، عن ليث بن أبيسليم ، عن عبداللّه ابن الحسن ، عن امّه فاطمة ، عن جدّته فاطمة عليها السلام ، قالت : كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله إذا دخل المسجد صلّى على النبي ، وقال : اللّهمّ اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك . وإذا خرج صلّى على النبي ، وقال : اللّهمّ اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب فضلك « 3 » . ورواه الشجري في أماليه « 4 » . 2584 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو أحمد عبيداللّه بن حسين بن إبراهيم ، قال : حدّثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم العلوي الحسني ، عن عمّه الحسن بن إبراهيم ، قال : حدّثني أبي إبراهيم بن

--> ( 1 ) كتاب المسلسلات ص 250 - 251 ، بحار الأنوار 68 : 76 - 77 ح 136 . ( 2 ) كتاب العروس للقمّي ص 159 ، بحار الأنوار 89 : 355 - 356 . ( 3 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 401 برقم : 894 ، بحار الأنوار 84 : 22 ح 11 . ( 4 ) الأمالي للشجري 1 : 249 .