السيد مهدي الرجائي الموسوي
51
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
1836 - بصائر الدرجات : حدّثنا محمّد بن عبدالجبّار ، عن أبيالقاسم الكوفي ، ومحمّد بن إسماعيل القمّي ، عن إبراهيم بن أبيالبلاد ، عن عيسى بن عبداللّه بن عمر ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، قال : لمّا حضر علي بن الحسين عليهما السلام الموت قبل ذلك أخرج السفط أو الصندوق عنده ، فقال : يا محمّد احمل هذا الصندوق ، قال : فحمل بين أربعة رجال ، فلمّا توفّي جاء إخوته يدّعون في الصندوق ، فقالوا : أعطنا نصيبنا من الصندوق ، فقال : واللّه ما لكم فيه شيء ، ولو كان لكم فيه شيء ما دفعه إليّ ، وكان في الصندوق سلاح رسولاللّه صلى الله عليه وآله وكتبه « 1 » . 1837 - بصائر الدرجات : حدّثنا محمّد بن عبدالجبّار ، عن أبيالقاسم عبد الرحمن بن حمّاد ، عن محمّد بن سهل ، عن إبراهيم بن أبيالبلاد ، عن عيسى بن عبداللّه بن « 2 » محمّد بن عمر بن علي ، عن امّه امّ الحسين بنت عبداللّه بن محمّد بن علي بن الحسين ، قالت : بينا أنا جالسة عند عمّي جعفر بن محمّد إذ دعا سعيدة جارية كانت له ، وكانت منه بمنزلة ، فجاءته بسفط ، فنظر إلى خاتمه عليه ، ثمّ فصّه ، ثمّ نظر في السفط ، ثمّ رفع رأسه إليها ، فأغلظ لها ، قال : قلت : فديتك كيف ولم أرك أغلظت لأحد قطّ فكيف بسعيدة ؟ قال : أتدرين أيّ شيء صنعت يا بنية ؟ هذه راية رسول اللّه صلى الله عليه وآله العقاب أغفلتها حتّى انكبّت ، ثمّ أخرج خرقة سوداء ، ثمّ وضعها على عينيه ، ثمّ أعطانيها فوضعتها على عيني ووجهي ، ثمّ استخرج صرّة فيها دنانير قدر مائتي دينار ، فقال : هذه رفعها إليّ من ثمن العمودان لوقعة تكون بالمدينة ينجو منها من كان على ثلاثة أميال ولها اشترى الطيبة ، فواللّه ما أدركها أبي ، وواللّه ما أدري أدركها أم لا ؟ قال : ثمّ استخرج صرّة أخرى دونها ، فقال : هذه دفعها أيضاً لوقعة يكون بالمدينة ينجو منها ، وتلقف ما يأفكون ، وتصنع كما تؤمر ، وفيها جئت أقبلت ، وتلقف ما تأفكون ، تفتح لها شفتان : إحداهما في الأرض ، والأخرى في السقف ، وبينهما أربعون ذراعاً ، وتلقف ما يأفكون بلسانها « 3 » .
--> ( 1 ) بصائر الدرجات ص 181 ح 24 ، بحار الأنوار 46 : 229 ح 3 . ( 2 ) في البصائر : عن ، وهو غلط . ( 3 ) بصائر الدرجات ص 187 ح 50 .