السيد مهدي الرجائي الموسوي

463

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

قال : فلمّا أصبحوا أتوه ، فقالا : يا أبا الحسن ما حملك على أن تدفن بنت رسول اللّه ولم نحضرها ؟ قال : ذلك عهدها إليّ . قال : فسكت أبو بكر ، فقال عمر : هذا واللّه شيء في جوفك . فثار إليه أمير المؤمنين عليه السلام فأخذ بتلابيبه ، ثمّ جذبه فاسترخى في يده ، ثمّ قال : واللّه لولا كتاب سبق وقول من اللّه ، واللّه لقد فررت يوم خيبر وفي مواطن ، ثمّ لم ينزل اللّه لك توبة حتّى الساعة . فأخذه أبو بكر وجذبه وقال : قد نهيتك عنه « 1 » . 616 - أبو الحسين يحيى بن علي المكفل بن محمّد بن أحمد بن عيسى مؤتم الأشبال بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الزيدي الهاشمي البغدادي الشيرازي . قال ابن منظور : حدّث عن أحمد بن محمّد بن عقدة . توفّي يحيى بن علي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة « 2 » . وقال الذهبي : حدّث بدمشق عن أبي بكر بن مجاهد ، وأبيالعبّاس بن عقدة . روى عنه الربعي ، وعلي بن موسى السمسار « 3 » . 617 - أبومحمّد يحيى بن محمّد الأعرج بن أحمد زبارة بن محمّد زبارة بن عبداللَّه المفقود بن الحسن المكفوف بن الحسن الأفطس بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب النيسابوري . كان تولّى نقابة السادات بنيشابور مدّة ورئاستها كذلك ، وكان فقيهاً متكلّماً كاتباً عالماً محدّثاً أديباً ديّناً رئيساً ، وكان ذا قدم في العلم والفضل ، وكان كثير القدر واسع الحظّ ، باسط اليد رفيع الهمّة ، وكانت حضرته مطلع الوفود ومحطّ الرجال ، وقد أشار إلى بعض محامده الصاحب الجليل كافي الكفاة أبو القاسم إسماعيل بن عبّاد « 4 » . قال النجاشي : من بني زبارة علوي سيّد متكلّم فقيه من أهل نيسابور ، له كتب كثيرة ،

--> ( 1 ) بحار الأنوار 29 : 112 - 113 ح 7 ، و 81 : 391 عنه . ( 2 ) مختصر تاريخ دمشق 27 : 286 برقم : 159 . ( 3 ) تاريخ الاسلام ص 192 . وفيات 389 . ( 4 ) المعقبون من آل أبي طالب 3 : 342 .