السيد مهدي الرجائي الموسوي
431
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
عنه ، فقال العبّاس : قم ، فانطلقا حتّى أتيا أبا طالب ، فقالا : إنّا نريد أن نخفّف عنك عيالك حتّى ينكشف عن الناس ما هم فيه من هذه الأزمة ، فقال لهما أبو طالب : إذا تركتما لي عقيلًا فاصنعا ما شئتما ، فأخذ رسول اللّه صلى الله عليه وآله علياً ، وأخذ العبّاس جعفراً ، فلم يزل علي عليه السلام مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله حتّى بعثه اللّه عزّوجّل نبياً ، فآمن به واتّبعه وصدّقه ولم يزل جعفر مع العبّاس حتّى أسلم واستغنى عنه « 1 » . 2385 - الخصال : حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد العلوي رضي الله عنه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، قال : حدّثنا يحيى بن الحسن بن جعفر ، قال : حدّثنا محمّد بن ميمون الخزّاز ، قال : حدّثنا عبداللّه بن ميمون ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين عليهم السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : ستّة لعنهم اللّه وكلّ نبي مجاب : الزائد في كتاب اللّه ، والمكذّب بقدر اللّه ، والتارك لسنّتي ، والمستحلّ من عترتي ما حرّم اللّه ، والمتسلّط بالجبروت ليذلّ من أعزّه اللّه ، ويعزّ من أذلّه اللّه ، والمستأثر بفيء المسلمين المستحلّ له « 2 » . 2386 - كامل الزيارات : حدّثني أبي ، عن سعد ، عن إبراهيم بن ريان ، قال : حدّثني يحيى بن الحسن الحسيني ، قال : حدّثني علي بن عبداللَّه بن قطرب ، عن أبيالحسن موسى عليه السلام ، قال : مرّ به ابنه وهو شابّ حدث وبنوه مجتمعون عنده ، فقال : إنّ ابني هذا يموت في أرض غربة ، فمن زاره مسلّماً لأمره عارفاً بحقّه ، كان عند اللَّه عزّوجلّ كشهداء بدر « 3 » . 2387 - الارشاد : أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثني يحيى بن الحسن العلوي ، قال : حدّثني من سمع عبدالجبّار بن سعيد يخطب في تلك السنة على منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالمدينة ، فقال في الدعاء له : ولي عهد المسلمين علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
--> ( 1 ) علل الشرائع ص 169 ح 1 . ( 2 ) الخصال ص 338 ح 41 ، بحار الأنوار 5 : 87 - 88 ح 4 . ( 3 ) كامل الزيارات ص 507 برقم : 790 .