السيد مهدي الرجائي الموسوي
345
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
العبّاس ، عن أبيه الخ « 1 » . 579 - المرتضى فخر الدين بن محمود الحسيني الآشري « 2 » . روى عنه الجويني إجازة في سنة احدى وسبعين وستمائة ، وعبّر عنه بالسيّد الإمام الأطهر . وروى عن والده ، بإسناده المتّصل عن البراء بن عازب ، قال : أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وآله في حجّة الوداع ، حتّى إذا كنّا بغدير خمّ ، فنودي فينا : الصلاة جامعة ، وكسح للنبي صلى الله عليه وآله تحت شجرتين ، فأخذ النبي صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام ، وقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألست أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : أوليس أزواجي امّهاتكم ؟ قالوا : بلى ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : فإنّ هذا مولى من أنا مولاه ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، ولقيه عمر بن الخطّاب بعد ذلك فقال : هنيئاً لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة « 3 » . 580 - المرتضى قطب الدين بن محمود بن محمّد بن محمّد الحسني . روى عنه الجويني إجازة في شهور سنة احدى وسبعين وستمائة بهمدان . وروى عن والده ، بإسناده المتّصل إلى سلمة بن الأكوع ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لُامّتي « 4 » . 581 - أبو جعفر محمّدمسلم بن عبيداللَّه بن طاهر بن يحيى العقيقي بن الحسن بن جعفر بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . كان نقيباً عالماً فاضلًا كريماً محدّثاً كبيراً ديناً كثير المحاسن ، وروى كتاب الزبيري في النسب ، وكان عاقلًا ممدّحاً ، وكان رئيساً بمصر وسيّد آل أبي طالب بها وبالحجاز ، وكان قريباً من السلطان محتشماً ، ويعرفه المصريون ب « مسلم العلوي » « 5 » .
--> ( 1 ) الخرائج والجرائح 2 : 796 ح 6 . ( 2 ) وفي نسخة من الفرائد : الحسني الأشتري . ( 3 ) فرائد السمطين 1 : 64 - 65 ح 30 . ( 4 ) فرائد السمطين 2 : 241 ح 515 . ( 5 ) المعقبون من آل أبي طالب 3 : 92 .