السيد مهدي الرجائي الموسوي
245
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
وايل بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزاربنمعد « 1 » . وقال ابن خلّكان : امّه خولة بنت جعفر بن قيس بن سلمة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة ابن الدؤل بن حنفية بن لجيم ، كان كثير العلم والورع ، وكان شديد القوّة ، وله في ذلك أخبار عجيبة ، وكانت راية أبيه يوم صفّين بيده . وكانت ولادته لسنتين بقيتا من خلافة عمر ، وتوفّي رحمه الله في أوّل المحرّم سنة احدى وثمانين للهجرة ، وقيل : سنة ثلاث وثمانين ، وقيل : سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين بالمدينة ، وصلّى عليه أبان بن عثمان بن عفّان ، وكان والي المدينة يومئذ ، ودفن بالبقيع ، وقيل : إنّه خرج إلى الطائف هارباً من ابن الزبير فمات هناك ، وقيل : إنّه مات ببلاد أيلة « 2 » . وقال ابن الطقطقي : امّه خولة بنت جعفر ، من بني حنفية بن لجيم من ربيعة الفرس ، كان أيّداً بطلًا شجاعاً ، فصيحاً بليغاً عالماً . وذهبت الكيسانية « 3 » إلى إمامته ، وأنّه لم يمت ، وأنّه المهدي الذي يخرج في آخر الزمان ، الذي بشّر به النبي صلى الله عليه وآله ، وقد انقرضت الكيسانية ، فمنهم السيّد الحميري ، وله في ذلك أخبار وأشعار ، فمنها قوله : وأشهد أنّه لا شكّ حيّ * برضوى عنده عسل وماء « 4 »
--> ( 1 ) منتقلة الطالبية ص 261 . ( 2 ) وفيات الأعيان 4 : 169 - 173 برقم : 559 . ( 3 ) هم أصحاب كيسان مولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وكان تلمّذ عند محمّد ابنالحنفية ، ثمّ بعد شهادة الإمام الحسين عليه السلام أعلن بالدعاية إلى محمّد ابن الحنفية ، وكان أصحابه يعتقدون فيه اعتقاداً فوق حدّه ودرجته ، من احاطته بالعلوم كلّها ، وأنّه حيّ يرزق حتّى يخرج في آخر الزمان ، وكان المختار بن أبي عبيد الثقفي منهم . ( 4 ) ذكر الأشعار الشيخ الصدوق في كمال الدين ص 20 ، وهي : ألا انّ الأئمّة من قريش * ولاة الأمر أربعة سواء علي والثلاثة من بنيه * هم أسباطنا والأوصياء فسبط سبط ايمان وبرّ * وسبط قد حوته كربلاء وسبط لا يذوق الموت حتّى * يقود الجيش يقدمه اللواء يغيب فلا يرى عنّا زماناً * برضوى عنده عسل وماء وله أشعار اخر في هذا المعنى .