السيد مهدي الرجائي الموسوي

220

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

ذو الفقار ، فجاءه سهم ، فوجد الموت ، فكسر السيف ، ولم يصحّ بل قيل : أعطاه رجلًا كان له عليه أربعمائة دينار ، وقال : لن تلقى طالبياً إلّا وأخذه منك وأعطاك حقّك ، فلمّا ولي جعفر ابن سليمان المدينة ، أخذه منه وأعطاه الدين . وكان مصرع محمّد عند أحجار الزيت في رابع عشر رمضان سنة خمس . قال الواقدي : عاش ثلاثاً وخمسين سنة . وقيل : صلب عدّة من أصحابه وطيف بالرأس . وخلّف من الأولاد : حسناً ، وعبداللَّه ، وفاطمة ، وزينب « 1 » . وقال ابن حجر : روى عن أبيه ، وأبيالزناد ، ونافع مولى ابن عمر . روى عنه عبد العزيز ابن محمّد الدراوردي ، وعبداللَّه بن نافع الصائغ ، وعبداللَّه بن جعفر المخزومي ، وزيد بن الحسن الأنماطي « 2 » . وقال أيضاً : يلقّب النفس الزكية ، ثقة ، من السابعة ، قتل سنة خمس وأربعين ، وله ثلاث وخمسون ، وكان خرج على المنصور ، وغلب على المدينة ، وتسمّى بالخلافة ، فقتل « 3 » . وذكره السخاوي في التحفة « 4 » . وقال الراوندي في الخرائج والجرائح : عن ظريف بن ناصح ، قال : لمّا كانت الليلة التي خرج فيها محمّد بن عبداللّه بن الحسن بن الحسن ، دعا أبو عبد الله عليه السلام بسفط وأخذ منه صرّة ، قال : هذه مائتا دينار عزلها علي بن الحسين عليهما السلام من ثمن شيء باعه لهذا الحدث الذي يحدث الليلة في المدينة ، فأخذها ومضى من وقته إلى طيبة ، وقال : هذه حادثة ينجو منها من كان عنها مسيرة ثلاث ليال ، وكانت تلك الدنانير نفقته بطيبة إلى أن قتل محمّد بن عبداللّه « 5 » . وقال أيضاً : روي أنّ جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء ، منهم إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبداللّه بن عبّاس ، وأبو جعفر المنصور ، وعبداللّه بن الحسن ، وابناه محمّد

--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء 6 : 432 - 438 برقم : 936 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 9 : 252 . ( 3 ) تقريب التهذيب ص 422 برقم : 6010 . ( 4 ) التحفة اللطيفة في أخبار المدينة 2 : 491 - 492 برقم : 3833 . ( 5 ) الخرائج والجرائح 2 : 770 ح 90 ، بحار الأنوار 46 : 33 .