السيد مهدي الرجائي الموسوي

163

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

رحمه‌اللَّه « 1 » . وقال أيضاً : سيّد بني هاشم في زمانه ، يلقّب بالديباج ، وهو أخو موسى الكاظم ، لم يكن في الفضل والجلالة بدون أخيه « 2 » . حدّث عن أبيه ، وهشام بن عروة . روى عنه : محمّد بن يحيى العدني ، ويعقوب بن كاسب ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وآخرون . وكان سيّداً مهيباً عاقلًا فارساً شجاعاً يصلح للإمامة ، وله عدّة إخوة . لمّا ماجت الدولة العبّاسية بالكائنة الكبرى بقتل الأمين ، وحصار بغداد عشرين شهراً ، ثمّ بخلع العبّاسيين للمأمون ، دعا محمّد هذا إلى نفسه ، وخرج بمكّة ، فبايعوه سنة مائتين وقد شاخ ، فاتّفق أنّ أبا إسحاق المعتصم حجّ حينئذ ، وندب عسكراً لقتال هذا فأخذوه ، فلم يؤذه أبو إسحاق وصحبه إلى بغداد ، فلم يطوّل بها وتوفّي ، وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً ، واتّفق موته بجرجان في شهر شعبان ، فصلّى عليه المأمون ، ونزل بنفسه في لحده ، وقال : هذه رحم قطعت من سنين . فقيل : إنّ سبب موته - وكان من أبناء السبعين - أنّه جامع ودخل الحمّام وافتصد ، فمات فجأة رحمه اللَّه ، توفّي سنة ثلاث ومائتين « 3 » . وذكره السخاوي في التحفة « 4 » ، والتفرشي نقلًا عن النجاشي والطوسي والمفيد « 5 » . أحاديثه : 1988 - المحاسن : محمّد بن حسّان السلمي ، عن محمّد بن جعفر ، عن أبيه عليه السلام ، قال : علي عليه السلام باب الهدى ، من خالفه كان كافراً ، ومن أنكره دخل النار « 6 » . 1989 - المحاسن : محمّد بن حسّان السلمي ، عن محمّد بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : نزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : يا محمّد السلام يقرؤك السلام ويقول : خلقت السماوات السبع وما فيهنّ ، والأرضين السبع ومن عليهنّ ، وما خلقت

--> ( 1 ) تاريخ الإسلام ص 347 - 349 برقم : 329 . ( 2 ) إلّا أنّ الإمام موسى الكاظم عليه السلام كان إمامه المعصوم ، وتجب على محمّد إطاعته . ( 3 ) سير أعلام النبلاء 8 : 433 برقم : 1543 . ( 4 ) التحفة اللطيفة في أخبار المدينة 2 : 466 - 467 برقم : 3711 . ( 5 ) نقد الرجال 4 : 162 برقم : 4552 . ( 6 ) المحاسن 1 : 171 برقم : 262 ، وبحار الأنوار 72 : 133 ح 9 .