السيد مهدي الرجائي الموسوي

154

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

العدني ، وعبدالوهّاب بن علي الجرجاني ، وابنه الحسين بن محمّد ، وعمر بن محمّد بن فليح ، وأبو موسى الأنصاري ، وعبداللَّه بن سالم المفلوج ، وعثمان بن عبداللَّه العثماني ، وأحمد بن سليمان الحفتاني ، وعبد العزيز بن أبيثابت . أخبرنا الامام أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن عبيد العمري المصيصي ، حدّثنا محمّد بن يحيى بن أبيعمر العدني ، حدّثنا محمّد بن جعفر العلوي ، قال : أشهد على أبي لحدّثني عن أبيه عن جدّه ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خرجت من نكاح ، ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولّدني أبي وامّي ، ما أصابني من سفاح الجاهلية شيء . أخبرنا أبو أحمد عبداللَّه بن عدي الحافظ ، حدّثنا أحمد بن حفص ، حدّثنا محمّد بن أبيعمر العدني المكّي ، حدّثنا محمّد بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين ، قال : أشهد على أبي لحدّثني عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن أبي طالب ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولّدني أبي وامّي ، لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء . حدّثنا أبومحمّد الحسن بن علي بن الحسن بن عمرو الحافظ بالبصرة ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، حدّثنا يوسف بن يعقوب ، حدّثنا أبو جنادة ، عن إسحاق بن خليد ، وإبراهيم بن معرض وغيرهم ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن جابر ، وعن موسى ومحمّد ابني جعفر ، ويحيى بن عبداللَّه ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جابر أنّ النبي صلى الله عليه وآله أمر أسماء بنت عميس أن تغتسل وتهلّ . حدّثنا أبو أحمد عبداللَّه بن عدي الحافظ إملاءً في سنة أربع وستّين وثلاثمائة ، حدّثنا أحمد بن حفص السعدي سنة احدى وتسعين ومائتين ، حدّثنا محمّد بن أبيعمر العدني المكّي ، وعبدالوهّاب بن عليالجرجاني ، قالا : حدّثنا محمّد بن جعفر بن محمّد ، قال : كان أبي يذكره عن أبيه عن جدّه ، عن علي ، قال : دخل علي على نفر من قريش ، قال : فقال : ألا احدّثكم عن أبيالقاسم صلى الله عليه وآله ؟ قال : قالوا : بلى ، قال : لمّا كان قبل وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بثلاث هبط إليه جبرئيل ، وقال : يا أحمد إنّ اللَّه أرسلني إليك إكراماً لك وتفضيلًا لك وخاصّة لك ، يسألك عمّا هو أعلم به منك ، فيقول : كيف تجدك ؟ قال : أجدني يا جبرئيل مغموماً . قال : ثمّ جاء اليوم الثاني ، فقال : يا أحمد إنّ اللَّه أرسلني إليك إكراماً لك وتفضيلًا لك وخاصّة لك ،