السيد مهدي الرجائي الموسوي
147
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
481 - أبو الحسن محمّد بن جعفر المحمّدي . روى عنه : الشريف أبو يعلى محمّد بن الشريف أبيالقاسم الحسن الأقساسي . وروى عن محمّد بن وهبان الهناني . أحاديثه : 1983 - اليقين : من كتاب الشريف أبييعلى محمّد بن الشريف أبيالقاسم الحسن الأقساسي ، حدّثني الشريف أبو الحسن محمّد بن جعفر المحمّدي قراءة عليه فأقرّ به ، قال : أخبرنا محمّد بن وهبان الهناني ، قال : أخبرنا أحمد بن أبيدجانة الرزّاز ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الزعفراني ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيسمينة ، عن علي بن عبداللّه الخيّاط ، عن الحسن بن علي الأسدي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : مدّ الفرات عندكم على عهد علي عليه السلام ، فأقبل إليه الناس ، فقالوا : يا أمير المؤمنين نحن نخاف الغرق ؛ لأنّ في الفرات قد جاء من الماء ما لم ير مثله ، وقد امتلأت جنبتاه ، فاللّه اللّه ، فركب أمير المؤمنين عليه السلام والناس معه وحوله يميناً وشمالًا ، فمرّ بمسجد سقيف فغمزه بعض شبّانهم ، فالتفت إليه مغضباً ، فقال : صعار الخدود ، لئام الجدود ، بقية ثمود ، من يشتري منّي هؤلاء الأعبد ، فقام إليه مشايخهم . فقالوا له : يا أمير المؤمنين إنّ هؤلاء شبّان لا يعقلون ما هم فيه ، فلا تؤاخذنا بهم ، فواللّه إنّنا كنّا لهذا كارهين ، وما منّا أحد يرضى هذا الكلام لك ، فاعف عنّا عفا اللّه عنك ، قال : فكأنّه استحيا ، فقال : لست أعفو عنكم إلّا على أن لا أرجع حتّى تهدموا مجلسكم ، وكلّ كوّة وميزاب وبالوعة إلى طريق المسلمين ، فإنّ هذا أذىً للمسلمين ، فقالوا : نحن نفعل ذلك ، فمضى وتركهم ، فكسروا مجلسهم وجميع ما أمر به حتّى انتهى إلى الفرات ، وهو يزخر بأمواجه ، فوقف والناس ينظرون ، فتكلّم بالعبرانية كلاماً ، فنقص الفرات ذراعاً ، فقال : حسبكم ؟ قالوا : زدنا ، فضربه بقضيب كان معه ، فإذا بالحيتان فاغرة أفواهها ، فقالت : يا أمير المؤمنين عرضت ولايتك علينا ، فقبلناها ما خلا الجري والمارماهي والزمار ، فقال عليه السلام : إنّ بني إسرائيل لمّا تفرّقوا من المائدة ، فمن كان أخذ منهم برّاً كان منهم القردة والخنازير ، ومن أخذ منهم بحراً كان الجري والمارماهي والزمار . ثم أقبل الناس عليه فقالوا : هذه رمّانة ما رأينا مثلها قطّ ، جاء بها الماء وقد أحبست