السيد مهدي الرجائي الموسوي
139
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
همام ، عن سهل ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النجّار ، عن أبيالحسن موسى عليه السلام ، قال : سألته عن قول اللّه ( أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ ) قال : نحن ذرّية إبراهيم والمحمولون مع نوح ، ونحن صفوة اللّه ، وأمّا قوله ( وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا ) فهم واللّه شيعتنا الذين هداهم اللّه لمودّتنا واجتباهم لديننا ، فحيوا عليه وماتوا عليه ، وصفهم اللّه بالعبادة والخشوع ورقّة القلب ، فقال ( إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ) قال عزّوجل : ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) وهو جبل من صفر يدور في وسط جهنّم ، ثمّ قال عزّوجلّ : ( إِلَّا مَنْ تابَ ) من غش آل محمّد ( وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً - إلى قوله - مَنْ كانَ تَقِيًّا ) « 1 » . 1972 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن همام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود ، قال : قال موسى بن جعفر عليهما السلام : سألت أبي عن قول اللّه عزّوجلّ ( وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ) الآية قال : نزلت فينا خاصّة « 2 » . 1973 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن همام ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود ، عن أبيالحسن موسى ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : سألت أبي عن قول اللّه عزّوجلّ ( يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ ) قال : الداعي أمير المؤمنين عليه السلام « 3 » . 1974 - اليقين : عن محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن همام بن سهيل ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النجّار ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام ، في حديث المعراج ، قال : أوحى اللّه تعالى إليه : هل تدري ما الدرجات ؟ قلت : أنت أعلم يا سيّدي ، قال : إسباغ الوضوء في المكروهات ، والمشي على الأقدام إلى الجمعات ، معك
--> ( 1 ) بحار الأنوار 24 : 374 ح 102 عنهما . ( 2 ) بحار الأنوار 24 : 401 - 402 ح 131 عنهما . ( 3 ) بحار الأنوار 36 : 127 ح 68 عنهما .