السيد مهدي الرجائي الموسوي

132

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

فرائصنا ، ويداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا ، فلمّا سمعوا ذلك انصرفوا خائبين « 1 » . ورواه الشيخ المفيد في الارشاد عن الكليني مثله « 2 » . 1950 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر بن مسلم الجعابي ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثني محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم أبو علي ، قال : حدّثني عمّ أبي الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين عليهم السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ المؤمن لا يصبح إلّا خائفاً وإن كان محسناً ، ولا يمسي إلّا خائفاً وإن كان محسناً ؛ لأنّه بين أمرين : بين وقت قد مضى لا يدري ما اللَّه صانع به ، وبين أجل قد اقترب لا يدري ما يصيبه من الهلكات ، ألا وقولوا خيراً تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، صلوا أرحامكم وإن قطعوكم ، وعودوا بالفضل على من حرمكم ، وأدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، وأوفوا بعهد من عاهدتم ، وإذا حكمتم فاعدلوا « 3 » . 1951 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا الشريف أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن طاهر ، قال : أخبرني أبوالعبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا أبو علي محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثني الحسن بن موسى ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن أميرالمؤنين علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : الدنيا دول ، فما كان لك منها أتاك على ضعفك ، وما كان عليك لم تدفعه بقوّتك ، ومن انقطع رجاه ممّا فات استراح بدنه ، ومن رضي بما رزقه اللّه قرّت عينه « 4 » . 1952 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت ، قال : أخبرنا أحمد ابن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن

--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 512 ح 23 ، بحار الأنوار 50 : 308 - 309 ح 6 . ( 2 ) الارشاد 2 : 334 . ( 3 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 208 برقم : 357 . ( 4 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 225 برقم : 393 ، بحار الأنوار 71 : 139 ح 29 .