السيد مهدي الرجائي الموسوي

35

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

كتاباً ، فأدخلت الرجل والجارية ، وكتبت له جواب كتابه ، وتثبّت به إلى الرجل ، ثمّ قلت للجارية : ما اسمك ؟ قالت : حوراء ، فهيّؤوها لي وبتّ بها عروساً ، فعلقت بهذا الغلام ، فسمّيته زيداً وهو هذا ، سترى ما قلت لك . قال أبو حمزة : فواللّه ما لبثت إلّا برهة حتّى رأيت زيداً بالكوفة في دار معاوية بن إسحاق ، فأتيته فسلّمت عليه ، ثمّ قلت : جعلت فداك ما أقدمك هذا البلد ؟ قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فكنت أختلف إليه ، فجئت إليه ليلة النصف من شعبان فسلّمت عليه ، وكان ينتقل في دور بارق وبني هلال ، فلمّا جلست عنده قال : يا أباحمزة تقوم حتّى نزور قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، قلت : نعم جعلت فداك . ثمّ ساق أبو حمزة الحديث ، حتّى قال : أتينا الذكوات البيض ، فقال : هذا قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثمّ رجعنا ، فكان من أمره ما كان ، فواللّه لقد رأيته مقتولًا مدفوناً منبوشاً مسلوباً مسحوباً مصلوباً ، قد احرق ودقّ في الهواوين ، وذرىء في العريض من أسفل العاقول « 1 » . وقال المزّي : روى عن : أبان بن عثمان بن عفّان ، وعبيداللَّه بن أبيرافع ، وعروة بن الزبير ، وأبيه علي بن الحسين زين العابدين ، وأخيه أبي جعفر محمّد بن علي الباقر . روى عنه : الأجلح بن عبداللَّه الكندي ، وآدم بن عبداللَّه الخثعمي ، وإسحاق بن سالم ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وبسّام الصيرفي ، وأبو حمزة ثابت بن أبيصفية الثمالي ، وابن أخيه جعفر بن محمّد بن علي الصادق ، وابنه حسين بن زيد بن علي ، وخالد ابن صفوان ، وأبو سلمة راشد بن سعد الصائغ الكوفي ، وزبيد اليامي ، وزكريا بن أبيزائدة ، وزياد بن علاقة ، وأبوالجارود زياد بن المنذر الهمداني ، وسعيد بن خثيم الهلالي ، وسعيد ابن منصور المشرفي الكوفي ، وسليمان الأعمش ، وشعبة بن الحجّاج ، وعبّاد بن كثير ، وعبداللَّه بن عمر بن معاوية ، وعبداللَّه بن عيسى بن عبدالرحمّن بن أبيليلى ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عيّاش بن أبيربيعة المخزومي ، وعبد الرحمن بن أبيالزناد ، وعبيداللَّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، وعبيد بن اصطفى ، وأبو هريرة عريف بن درهم ، وعمر بن موسى ، وأبوخالد عمرو بن خالد الواسطي ، وابنه عيسى بن زيد بن علي ، وفضيل

--> ( 1 ) فرحة الغري ص 115 - 117 ، بحار الأنوار 46 : 182 - 184 ح 47 .