السيد مهدي الرجائي الموسوي

85

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

يا علي محبّوك معروفون في السماء السابعة ، والأرض السابعة السفلى وما بين ذلك ، هم أهل اليقين والورع ، والسمت الحسن ، والتواضع للَّه‌تعالى ، خاشعة أبصارهم ، وجلة قلوبهم لذكر اللَّه ، وقد عرفوا حقّ ولايتك ، وألسنتهم ناطقة بفضلك ، وأعينهم ساكبة تحنّناً عليك وعلى الأئمّة من ولدك ، يدينون اللَّه بما أمرهم به في كتابه ، وجاءهم به البرهان من سنّة نبيّه ، عاملون بما يأمرهم به أولوا الأمر منهم ، متواصلون غير متقاطعين ، متحابّون غير متباغضين ، إنّ الملائكة لتصلّي عليهم وتؤمّن على دعائهم ، وتستغفر للمذنب منهم ، وتشهد حضرته ، وتستوحش لفقده إلى يوم القيامة « 1 » . وروى عنه أيضاً الجويني . وروى عن السيّد شمس الدين فخار بن معدّ بن فخار الموسوي حديث لوح فاطمة « 2 » . وروى عنه أيضاً الجويني . وروى عن السيّد شمس الدين فخار الموسوي حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها ، وحديث أهل بيتي أمان لُامّتي « 3 » . وروى عنه أيضاً الجويني . وروى عن السيّد شمس الدين فخار الموسوي ، بإسناده المتّصل إلى جابر بن عبداللَّه الأنصاري ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : المهدي من ولدي اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي ، أشبه الناس بي خَلقاً وخُلقاً ، تكون له غيبة وحيرة يضلّ فيها الأمم ، ثمّ يقبل كالشهاب الثاقب يملؤها عدلًا وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً « 4 » . وذكره التفرشي نقلًا عن رجال ابن داود « 5 » . وقال الحرّ العاملي : كان عالماً فاضلًا صالحاً زاهداً عابداً ورعاً فقيهاً محدّثاً مدقّقاً ثقة ثقة ، شاعراً ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، من مشايخ العلّامة وابن داود « 6 » . وقال البحراني : هو أحد الأخوين من أب وامّ الفاضلين الفقيهين المعروفين بابني

--> ( 1 ) فرائد السمطين 1 : 309 - / 310 ح 248 . ( 2 ) فرائد السمطين 2 : 136 ح 432 . ( 3 ) فرائد السمطين 2 : 243 ح 517 و 252 ح 521 . ( 4 ) فرائد السمطين 2 : 334 - / 335 ح 586 . ( 5 ) نقد الرجال 1 : 174 - 175 برقم : 352 . ( 6 ) أمل الآمل 1 : 29 .