السيد مهدي الرجائي الموسوي

66

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

أبيه ، عن جدّه الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين علي عليهم السلام ، قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وهو في بعض حجراته ، فاستأذنت عليه ، فأذن لي ، فلمّا دخلت قال لي : يا علي أما علمت أن بيتي بيتك ؟ فمالك تستأذن عليّ ؟ فقلت : يا رسول اللّه أحببت أن أفعل ذلك ، قال : يا علي أحببت ما أحبّ اللّه ، وأخذت بآداب اللّه ، يا علي أما علمت أنّك أخي ، أما أنّه أبى خالقي ورازقي في أن يكون لي سرّ دونك ، يا علي أنت وصيّي من بعدي ، وأنت المظلوم المضطهد بعدي ، يا علي الثابت عليك كالمقيم معي ، ومفارقك مفارقي ، يا علي كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك ؛ لأنّ اللّه تعالى خلقني وإيّاك من نور واحد « 1 » . 66 - مهج الدعوات : عن علي بن عيسى العلوي ، قال : سمعت أحمد بن عيسى العلوي ، يقول : حدّثني أبي عيسى بن زيد ، عن أبيه زيد ، عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام ، قال : دعوت اللّه عشرين سنة أن يعلّمني اسمه الأعظم ، فبينا أنا ذات ليلة قائم اصلّي ، فرقدت عيناي إذا أنا برسول اللّه صلى الله عليه وآله قد أقبل عليّ ، ثمّ دنا منّي وقبّل ما بين عيني ، ثمّ قال لي : أيّ شيء سألت اللّه ؟ قال : قلت : يا جدّاه سألت اللّه تعالى أن يعلّمني اسمه الأعظم ، فقال : يا بنيّ اكتب ، قلت : وعلى أيّ شيء أكتب ؟ قال : اكتب بإصبعك على راحتك ، وهو : يا اللّه يا اللّه يا اللّه ، وحدك لا شريك لك ، أنت المنّان بديع السماوات والأرض ، ذو الجلال والإكرام ، وذو الأسماء العظام ، وذو العزّ الذي لا يرام ، وإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ، وصلّى اللّه على محمّد وآله أجمعين . ثمّ ادع بما شئت . قال علي بن الحسين عليهما السلام : فوالذي بعث محمّداً صلى الله عليه وآله بالحقّ نبياً لقد جرّبته فكان كما قال صلى الله عليه وآله ، قال زيد بن علي : فجرّبته فكان كما وصف أبي علي بن الحسين عليهما السلام ، قال عيسى ابن زيد : فجرّبته فكان كما وصف زيد أبي ، قال أحمد : فجرّبته فكان كما ذكروا رضي اللّه عنهم أجمعين « 2 » . 67 - الأوائل للعسكري : أخبرنا أبو أحمد ، قال : حدّثنا الصولي ، قال : حدّثنا الغلابي ، قال : حدّثنا أحمد بن عيسى ، قال : حدّثني عمّي الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : لمّا قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله تشاغل علي بدفنه ،

--> ( 1 ) كنز الفوائد 2 : 55 - 56 ، بحار الأنوار 27 : 230 - 231 ح 38 ، و 38 : 329 ح 41 . ( 2 ) مهج الدعوات ص 573 - 574 ح 10 ، بحار الأنوار 93 : 227 - 228 .