السيد مهدي الرجائي الموسوي
211
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
استه « 1 » . 261 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبيالمفضّل ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن الحسني رضي الله عنه في رجب سنة سبع وثلاثمائة ، قال : حدّثني محمّد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثني الرضا علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول : طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ، فاطلبوا العلم في مظانّه ، واقتبسوه من أهله ، فإنّ تعلّمه للّه حسنة ، وطلبه عبادة ، والمذاكرة فيه تسبيح ، والعمل به جهاد ، وتعليمه من لا يعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة إلى اللّه تعالى ؛ لأنه معالم الحلال والحرام ، ومنار سبل الجنّة ، والمؤنس في الوحشة ، والصاحب في الغربة والوحدة ، والمحدّث في الخلوة ، والدليل في السرّاء والضرّاء ، والسلاح على الأعداء ، والزين عند الأخلّاء ، يرفع اللّه به أقواماً ، فيجعلهم في الخير قادة ، تقتبس آثارهم ، ويهتدى بفعالهم ، وينتهى إلى آرائهم ، ترغب الملائكة في خلّتهم ، وبأجنحتها تمسحهم ، وفي صلاتها تبارك عليهم ، يستغفر لهم كلّ رطب ويابس حتّى حيتان البحر وهوامّه ، وسباع البرّ وأنعامه . إنّ العلم حياة القلوب من الجهل ، وضياء الأبصار من الظلمة ، وقوّة الأبدان من الضعف ، يبلغ بالعبد منازل الأخيار ، ومجالس الأبرار ، والدرجات العلى في الدنيا والآخرة ، الذكر فيه يعدل بالصيام ، ومدارسته بالقيام ، به يطاع الربّ ويعبد ، وبه توصل الأرحام ، ويعرف الحلال من الحرام ، العلم إمام العمل ، والعمل تابعه ، يلهم به السعداء ، ويحرمه الأشقياء ، فطوبى لمن لم يحرمه اللّه منه حظّه « 2 » . 262 - وباسناده ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام في قول اللَّه عزّوجلّ ( هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ ) قال : قال
--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 487 برقم : 1066 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 487 - 488 برقم : 1069 ، وص 569 برقم : 1176 ، بحار الأنوار 1 : 171 ح 24 .