السيد مهدي الرجائي الموسوي

160

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

جرماً من ابن آدم قاتل أخيه ، ومن القدار عاقر ناقة ثمود « 1 » . 115 - جعفر بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب . ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الإمام أبي عبداللَّه جعفر الصادق عليه السلام « 2 » . وقال السخاوي : أسنّ ولد أبيه ، أرسله لينظر الحجر الذي كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يصلّي إليه إذا دخل لابنته فاطمة ، أو هي التي كانت تصلّي إليه - شكّ الناقل - وذلك حين رفعوا أساس بيت فاطمة الزهراء عليها السلام « 3 » . 116 - أبو حرب جعفر بن حيدر بن جعفر بن علي بن محمّد بن الحسين بن أحمد ابن محمّد بن علي بن عبداللَّه بن جعفر بن عبداللَّه بن جعفر بن محمّد بن علي بن أبي طالب المحمّدي . قال الرافعي : وهو على ما رأيت بخطّ أبيه ابن حيدر بن جعفر بن علي بن محمّد بن الحسين بن أحمد بن محمّد بن علي بن عبداللَّه بن جعفر بن عبداللَّه بن جعفر بن محمّد بن علي بن أبي طالب من ولد محمّد ابن الحنفية ، وذكر أنّ محمّد الثالث من آبائه كان نقيباً ببغداد ، سمع من أبيسليمان الزبيري ، وسمع أبامحمّد عبد الواحد بن عبدالماجد بن عبد الواحد القشيري بقزوين ، أحاديث من مسموعات أبي بكر عبدالغفّار بن محمّد الشيروي بسماع عبد الواحد منه . فيها حديثه عن أبيه محمّد بن الحسين ، أنبأ أبو طاهر محمّد بن عبد الرحمن ، ثنا عبداللَّه ابن محمّد بن عبد العزيز ، ثنا عبدالجبّار بن عاصم النسائي ، ثنا حفص بن ميسرة ، عن زيد ابن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبيسعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وآله : إيّاكم والجلوس بالطرقات ، قالوا : يا رسول اللَّه ما لنا بدّ من مجالسنا نتحدّث فيها ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : فإذا أتيتم إلّا المجلس فاعطوا الطريق حقّه ، قالوا : يا رسول اللَّه وما حقّ الطريق ؟ قال : غضّ البصر ، وكفّ الأذى ، وردّ السلام ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر . توفّي سنة ستّ

--> ( 1 ) الخصال ص 364 - 382 ح 58 ، بحار الأنوار 38 : 167 - 184 ح 1 . ( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 175 برقم : 2064 . ( 3 ) التحفة اللطيفة 1 : 238 برقم : 760 .