السيد مهدي الرجائي الموسوي

117

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

85 - أبوالهادي إسماعيل بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الأصبهاني . قال الذهبي : كثير السماع ، نبيل ، سمع بمكّة أبا الحسن بن صخر الأزدي ، وبأصبهان أبا نعيم وأباالحسين بن فاذشاه ، وقدم بغداد في هذه السنة ليحجّ ، فحدّث ، روى عنه السلفي وغيره . وقد قرأ بالروايات على أبي عبداللَّه المليحي بأصبهان . وكان ناسكاً صالحاً ، توفّي في شعبان سنة ( 495 ) قرأ بمكّة على الكارزيني . قال السلفي : انتقى عليه أحمد بن بشرويه ، وإسماعيل التيمي ، وكان مقرءاً « 1 » . 86 - أبو المعالي إسماعيل الكبير بن الحسن النقيب بن محمّد المحدّث بن الحسين الطبري بن داود بن علي النقيب بن عيسى الكوفي بن محمّد البطحاني بن القاسم ابن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب . قال الحافظ عبد الغافر : أحد أكابر العلوية بخراسان ، ولي النقابة بخراسان بعد أخيه أبيالقاسم ، فبقي نقيباً ثمان سنين . وكان ظريفاً حسن المعاشرة ، كريم الصحبة ، بهيّ المنظر ، لا تخلو مائدته كلّ يوم عن جماعة من الصلحاء والظرفاء المعاشرين ممّن ينادمونه . وكان عفيف النفس ، مع المواظبة على العشرة . ولد ليلة السبت الثاني من صفر سنة تسعين وثلاثمائة . سمع في صباه من الخفّاف ، وعن جدّه أبيالحسن ، ثمّ عن الطبقة من أصحاب الأصمّ فمن بعدهم من مشايخ نيسابور ، ثمّ خراسان والعراق في طريق الحجّ . وخرج مع أخيه إلى غزنة ، وعقد له مجلس الاملاء ، فحدّث على الصحّة الأمالي . وتوفّي عن مرض طويل يوم الأربعاء الثامن عشر من شهر ربيع الأوّل سنة ثمان وأربعين وأربعمائة . أنبأنا عنه الوالد والأخوال « 2 » . وقال ابن بابويه : فاضل ثقة ، له كتاب أنساب الطالبية ، وكتاب شجون الأحاديث ، وزهرة الرياض في الحكايات . أخبرنا بها الشيخ الإمام جمال الدين أبو الفتوح الخزاعي ،

--> ( 1 ) تاريخ الاسلام 10 : 766 برقم : 208 . ( 2 ) تاريخ نيسابور المنتخب من السياق ص 182 برقم : 309 .